
تقنية الفار في كرة القدم (VAR) هي تقنية حديثة تم تطبيقها لتحسين جودة القرارات التحكيمية خلال المباريات. تعتمد تلك التقنية على استخدام تقنيات الفيديو والتحليل لمراجعة القرارات التحكيمية واتخاذ قرارات دقيقة وعادلة في المباريات واستخدمت طبعاً في مباراة مباراة ريال مدريد وألميريا. إليك بعض المعلومات حول تقنية الفار في كرة القدم:
1. كيف يعمل الفار: يتم توظيف مجموعة من الحكام المساعدين المتخصصين في مراقبة اللقطات التلفزيونية واستخدام أنظمة الفيديو لمراجعة اللعب المثيرة للجدل أو القرارات الرئيسية التي يتخذها الحكم الرئيسي. يتم توجيه الملاحظات إلى الحكم الرئيسي الذي يمكنه إعادة التفكير في قراره بناءً على المعلومات الجديدة.
2. استخدامه في المباريات: يتم استخدام تقنية الفار في مباريات الكرة القدم الرسمية، بما في ذلك المسابقات الدولية والدوريات المحلية الكبرى. تستخدم خلال مختلف مراحل المباراة للتحقق من أهداف الفرق، ومخالفات داخل منطقة الجزاء، ومواقف التسلل، وقرارات التحكيم الأخرى.
3. أهميته: تهدف تقنية الفار إلى تقليل الأخطاء التحكيمية وزيادة العدالة في المباريات مثل مباراة ريال مدريد. تساعد في تجنب الظلم الحكمي وتعزز مستوى الثقة في القرارات التحكيمية. تعتبر ضرورية خاصة في المباريات الهامة التي يعتمد عليها الفرق لتحقيق النجاح أو التأهل للبطولات.
4. التطور التاريخي: تم تطبيق تقنية الفار لأول مرة في كأس العالم للأندية للمرة الأولى في عام 2000، ومن ثم تم توسيع استخدامها في المسابقات الدولية والدوريات الوطنية. ومنذ ذلك الحين، شهدنا تحسينًا مستمرًا في تنفيذ الفار واعتماده في المزيد من المباريات.
5. النقاشات والانتقادات: على الرغم من فوائد تقنية الفار، إلا أنها أثارت أيضًا بعض الانتقادات، حيث يشكك البعض في التأثير السلبي الذي قد تكون له على تدفيع اللعبة وتأخير المباريات. كما أن هناك من يشير إلى أن الفار لا يزيل بشكل كامل الأخطاء التحكيمية وأنه قد يؤدي إلى جدل دائم بشأن قرارات التحكيم.
أعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم أنه قدم شكوى إلى الشرطة بعد تسريب محادثات صوتية بين الحكم وتقنية حكم الفيديو المساعد إلى وسائل الإعلام المحلية لمباراة ريال مدريد وألميريا التي تضمنت العديد من قرارات التحكيم المثيرة للجدل يوم الأحد الماضي.
وتضمن التسجيل الصوتي نقاشا بين فرانشيسكو خوسيه هرنانديز مايسو حكم الساحة وأليخاندرو هرنانديز هرنانديز حكم الفيديو المساعد حول بطاقة حمراء محتملة للاعب ريال مدريد فينيسيوس جونيور بسبب ضرب لخصم في وجهه.
ولم يكن هناك أي استدعاء للحكم لتتم مراجعة اللقطة، لذلك كان ينبغي أن تظل المناقشة بين الحكام سرية. ويتم نشر لقطات المراجعة الرسمية فقط للجمهور.
وقال الاتحاد الإسباني للعبة في بيان “الاتحاد الإسباني، الذي يجري تحقيقا داخليا في الحادث، يعتبر أن نشر هذه المواد السمعية والبصرية يتسم بالخطورة الشديدة ويأمل في الحصول على رد في أقرب وقت ممكن من أجل تحديد المسؤول في مباراة ريال مدريد الأخيرة”.
وأججت التسريبات الصوتية نيران مباراة كانت بالفعل مثيرة للجدل للغاية وانتزع فيها ريال مدريد الفوز 3-2 على ألميريامتذيل الترتيب بعد أن عدل تأخره.
وانتزع ريال مدريد الانتصار بفضل هدف من لاعب ريال مدريد داني كاربخال في الدقيقة التاسعة من الوقت بدل الضائع من المباراة المثيرة في الدوري الإسباني والتي تميزت بجدل حول تقنية حكم الفيديو المساعد بسبب ثلاثة قرارات مثيرة للجدل منحت صاحب الأرض هدفا وركلة جزاء وألغت هدفا لألميريا.
وتصدر أداء الحكام يوم الأحد عناوين الصحف وأثار جدلا كبيرا في بلد تخضع فيه سلطات كرة القدم والحكام للتدقيق بسبب العديد من الفضائح.
اقراً ايضاً: بنزيمة يطلب الرحيل “مؤقتاً” عن صفوف ناديه اتحاد جدة