#adsense

مطر الماس.. أين تحدث هذه الظاهرة؟

حجم الخط


إذا كان من الممكن القيام برحلة عبر الظروف القاسية للغلاف الجوي لكوكب “نبتون”، فقد نواجه ظاهرة فريدة تتمثل في مطر الماس.

ووفقا لدراسة جديدة أجراها فريق دولي من الباحثين نشرت في مجلة “Nature”، يمكن أن تكون مثل هذه العاصفة الثلجية شائعة نسبيا في جميع أنحاء الكون.

ويمكن أن يرتبط الكربون ببلورة على الكواكب الغازية العملاقة الجليدية مثل نبتون وأورانوس بسبب درجات الحرارة والضغوط المرتفعة للغاية في أعماق الغلاف الجوي.

وتعمل هذه الظروف على تفتيت الهيدروكربونات مثل الميثان، مما يسمح لذرات الكربون الموجودة بداخلها بالاتصال بأربع ذرات أخرى وتكوين جزيئات من الماس الصلب.

واستناداً إلى التجارب الموضحة في الدراسة الأخيرة، والتي تمت فيها محاكاة عمليات تشكيل الماس في ظروف معملية، فإن عتبات درجة الحرارة والضغط لهذا النوع من تكوين الماس أقل مما يعتقد العلماء.

وهذا من شأنه أن يجعل المطر الماسي ممكناً على الكواكب الغازية الصغيرة، والتي تسمى “نبتونات صغيرة”. وهناك الكثير من هذه الأشياء التي نعرفها خارج النظام الشمسي.
وفريقه إمكانية تشكل الماس في الكواكب الجليدية مثل نبتون وأورانوس، مما يوفر فهمًا أعمق لتلك الكواكب ويساعد في استكشاف الكواكب خارج نظامنا الشمسي. أجرى الباحثون تجاربهم باستخدام جهاز XFEL الأوروبي، وهو ليزر الأشعة السينية حر الإلكترون، لرصد تشكل الماس من فيلم البوليسترين الهيدروكربوني تحت ضغوط عالية جدًا.

خلق هذا الاكتشاف فرصة للتحقيق في كيفية تشكل المجالات المغناطيسية للكواكب الجليدية، حيث يختلف ترتيبها عن الأرض بعدم وجود قطبين متناظرين. يشير البحث إلى أن تشكل هذه المجالات قد لا يحدث في قلب الكوكب، مما يوفر تفسيرًا محتملاً للظاهرة.

يعمل العلماء على فهم العمليات التي تحدث على الكواكب البعيدة بدقة أكبر، ويستكشفون الآثار المحتملة لهذه العمليات. يحتمل أن يتيح هذا البحث في المستقبل إجراء أبحاث ميدانية مباشرة في الغلاف الجوي الصعب لكواكب مثل نبتون وأورانوس، مما يمكن العلماء من رؤية كيفية تشكل هذا “المطر الماسي” بأنفسهم.

صرح فروست بأن المطر الماسي على الكواكب الجليدية يمثل لغزًا مثيرًا للاهتمام يستحق البحث والاستكشاف، مما يفتح أفقًا جديدًا للبحث العلمي في عالم علم الفلك وعلوم الكواكب.

المصدر:
العربية

خبر عاجل