.jpg)
أكدت عضو تكتل الجمهورية القوية النائبة غادة أيوب “عدم السكوت عن ضرب من بقي صامداً ومؤمنا بلبنان الرسالة”. وكتبت أيوب عبر منصة X: “لن نستسلم ولن نتراجع والمواجهة مستمرة”.
أضافت أيوب: “ظنّوا اننا لن نستطيع توحيد الصفوف لمنع فرض رئيس جمهورية ممانع لكنهم فشلوا، ظنوا اننا لن نحرّك ساكنا امام ضرب المؤسسة العسكرية الأم لكنهم أخطأوا وتمّ التمديد حفاظا على المصلحة الوطنية العليا. ظنوا اننا لن نستطيع تغيير “برنامج عمل الحكومة للعام 2024 اي الموازنة” في المهلة الدستورية وانهم سيصدرونها بموجب مرسوم كما رسموا لكنهم فشلوا. ظنوا ان الشعب استسلم وان بعض النواب خضع لكنهم لم يقرأوا كتب التاريخ جيداً”.
تابعت أيوب: “لا يا سادة لن نقف ساكتين امام ضرب من بقي صامدا ومؤمنا بلبنان الرسالة حتى تتمكن الدويلة من الدولة، وتسلب ما تبقى منها، كما سلبتها قرار الحرب والسلم، وسلبتها سيادتها وجعلت اهلها وشعبها رهائن في وطنهم”.
ختمت أيوب: “المواجهة مستمرة”.
يذكر أنه استهلت أيوب مداخلتها في جلسة مناقشة مشروع الموازنة للعام 2024 بالقول: “كل نائب اليوم يتردد في الكلام في هذه اللحظة، وبماذا يتوجه للناس في ظل هذه الأوضاع الصعبة والأمور من سيء إلى أسوأ. وفي العام الماضي تكلمنا وناقشنا على أمل أن يتغير العهد وانتهى العهد وكلنا أمل أن ترحل وراءه هذه السلطة التي بوجودها حصلت أبشع جرائم العصر من سرقة أموال المودعين الى انهيار الدولة والشغور بمعظم مؤسساتها إلى افقار هذا الشعب بكل انتماءاته”.
أضافت أيوب: “لكن هذا التردد ينتهي في اللحظة نفسها لأن الاستسلام مرفوض واليأس ممنوع وخصوصا في هذه المرحلة من تاريخ لبنان وفي ظل كل الازمات والحروب الدائرة حولنا والمفروضة علينا والتي يتعرض اهلنا في الجنوب كل يوم. من دون أن ننسى ازمة التواجد السوري غير الشرعي الذي لا نعرف متى تنفجر في وجهنا”.
تابعت: “وفي ظل قرار الحرب الذي قرر فجأة فريق بمفرده أن يتخذه لأنه يعتبر أنه يتحاور معنا في كل الامور، في الرئاسة والشراكة والحكومة والقوانين والموازنة لكنه في قرار الحرب لا يحاور أحدا ولا يشاور أحدا لانه لا يعترف بوجود دولة. وفي ظل وجود سلطة تغطي القرار الذي اتخذه واخذ معه كل اللبنانيين إلى المجهول وربط مصير لبنان بسياسة المحاور التي ينتمي لها ليعزله اكثر واكثر عن كل الدول العربية التي مثلنا اعلنت تضامنها مع قضية الشعب الفلسطيني المحقّة لكنها ليست مثلنا في التضامن على حساب الشعب والدولة والامن والاستقرار كما هو يفعل”.