#dfp #adsense

مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة يهاجم غوتيريش

حجم الخط

بعد مزاعم عن اشتراك بعض موظفي الأونروا في هجوم السابع من تشرين الأول، شن مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة جلعاد أردان هجوماً جديداً على الأمين العام للمنظمة أنطونيو غوتيريش.

واتهم أردان في بيان اليوم الأحد، غوتيريش بالسعي إلى تنظيم قتل الإسرائيليين، زاعماً أن “الأمين العام للأمم المتحدة يثبت مرة أخرى أن حياة وسلامة مواطني إسرائيل ليست ذات أهمية حقيقية بالنسبة له”.

كما تابع قائلاً “بعد سنوات تجاهل فيها الأدلة المقدمة له شخصياً حول الأونروا وتورطها في التحريض والا.ر.ه.ا.ب، وقبل أن يجري تحقيقا شاملا لتحديد مكان جميع ا.ر.ه.ا.بيي ح.م.ا.س والقتلة في الأونروا، يركز على جمع التبرعات لتنظيم القتل والا.ر.ه.ا.ب”.

وأضاف أردان “أي دولة تستمر في تمويل الأونروا قبل إجراء تحقيق شامل بشأن المنظمة عليها أن تدرك أن أموالها ستستخدم في الا.ر.ه.ا.ب، وأن المساعدات التي سيتم تحويلها إلى الأونروا قد تصل إلى ا.ر.ه.ا.بيي ح.م.ا.س بدلا من السكان في غزة”.

إلى ذلك دعا كافة الدول المانحة إلى تجميد دعمها للوكالة وطالب بإجراء تحقيق يشمل كافة العاملين في المنظمة.

وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن التزامه بمحاسبة أي عضو في المنظمة إذا ثبت تورطه في أنشطة ا.ر.ه.ا.بية، وفقًا لبيان صدر عنه اليوم. هذا التصريح جاء في أعقاب الاتهامات التي وجهتها إسرائيل لاثني عشر موظفًا من الأونروا بالمشاركة في الهجمات التي وقعت في السابع من أكتوبر. استجابةً لهذه المزاعم، علقت دول مثل الولايات المتحدة، بريطانيا، ألمانيا، هولندا، سويسرا، فنلندا، أستراليا، وكندا دعمها المالي للمنظمة.

تجدر الإشارة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها غوتيريش للانتقاد من قبل إسرائيل بسبب مواقفه إزاء النزاع في غزة. في 24 تشرين الأول الماضي، طالبت إسرائيل غوتيريش بالاستقالة الفورية، ورفض وزير خارجيتها إيلي كوهين لقاءه عقب تصريحات أدلى بها حول هجمات ح.م.ا.س، والتي اعتبرها الوزير غير مبررة.

كذلك، وجه المندوب الإسرائيلي انتقادات متكررة للأمين العام للأمم المتحدة في عدة مناسبات منذ هجوم ح.م.ا.س في تشرين الأول، متهمًا إياه بأنه “فاسد أخلاقيًا وغير جدير بمنصبه لعدم إدانته الا.ر.ه.ا.ب”. وفي رد على تنديد غوتيريش بالقصف الإسرائيلي على غزة، صرح جيلاد أردان بأن غوتيريش “فقد بوصلته الأخلاقية”.
اقرأ ايضاً: كيف تفاعلت دول العالم مع قرار محكمة العدل؟

المصدر:
الحرة

خبر عاجل