#dfp #adsense

“الأونروا” تحت ضغط التهم الإسرائيلية

حجم الخط

تواجه وكالة الأونروا، المعروفة رسميًا باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، موجة من التحديات الجديدة في غزة، اذ اتجهت الأنظار الى الأونروا مؤخرًا بسبب سلسلة من الاتهامات المثيرة للجدل.

هذه الاتهامات، التي تشمل التورط في أنشطة غير قانونية والتعاطف مع الأطراف المتنازعة، أثارت قلقًا دوليًا كبيرًا ودفعت عددًا من الدول المانحة إلى إعادة تقييم دعمها المالي لـ”الأونروا”.

في هذا السياق، تبرز الأسئلة حول مدى فعالية وكالة الأونروا في تحقيق مهمتها دون التأثر بالصراعات السياسية في المنطقة، والتحديات التي تواجهها في الحفاظ على موقف محايد والتركيز على مهمتها الإنسانية الأساسية في غزة”.

أدى اتهام إسرائيل لموظفي وكالة الأونروا بالتورط في هجوم السابع من تشرين الأول إلى تعليق دول رئيسية مانحة لتمويلها للوكالة. وتزامناً مع ذلك، ظهرت اتهامات جديدة تشمل خطف امرأة، توزيع الذخيرة، والمشاركة في قتل مستوطنين. يُزعم أن المتورطين في هذه العمليات هم موظفون في الوكالة.

الحكومة الأميركية تلقت ملفاً يحتوي على تفاصيل الادعاءات الإسرائيلية ضد موظفي الأونروا، الذين يُزعم تورطهم في هجمات السابع من تشرين الأول أو بعدها. وفقاً لمسؤولين غربيين تحدثا لصحيفة “نيويورك تايمز”، فإن “هذه الاتهامات لم يتم التحقق منها بعد، لكن الولايات المتحدة وجدتها ذات مصداقية كافية لتبرير تعليق المساعدات”.

يشير الملف الإسرائيلي، الذي قُدم إلى المسؤولين الأمريكيين، إلى أن “ضباط المخابرات الإسرائيلية تمكنوا من تتبع تحركات ستة من موظفي الأونروا في إسرائيل في اليوم المحدد، مستندين إلى بيانات هواتفهم النقالة”.

وتم رصد آخرين أثناء إجراء مكالمات هاتفية داخل غزة، حيث ناقشوا خلالها، كما يقول الإسرائيليون، تورطهم في ه.ج.و.م ح.م.ا.س.

فيما تلقى ثلاثة آخرون رسائل نصية تأمرهم بالحضور إلى نقاط التجمع في 7 تشرين الأول، وطُلب من أحدهم إحضار ق.ذ.ا.ئ.ف ص.ا.ر.و.خ.ي.ة مخزنة في منزله، وفقاً للملف.

إلى ذلك، وصف الإسرائيليون 10 من الموظفين بأنهم “أعضاء في حركة ح.م.ا.س، وقيل إن آخر ينتمي إلى جماعة مسلحة أخرى هي الجهاد”.

مع ذلك، قيل إن “سبعة من المتهمين هم معلمون في مدارس الأونروا، ويقومون بتعليم الطلاب مواد مثل الرياضيات واللغة العربية”.

في حين عمل اثنان آخران في المدارس بصفات أخرى. أما الثلاثة الباقون فقد تم وصفهم بأنهم كاتب وأخصائي اجتماعي ومدير مخزن.

وتتعلق الاتهامات الأكثر تفصيلاً في الملف بمرشد مدرسة من خان يونس جنوب قطاع غزة، متهم بالعمل مع ابنه على اختطاف امرأة من إسرائيل.

كذلك اتهمت عاملة اجتماعية من النصيرات وسط غزة بالمساعدة في جلب جثة جندي إسرائيلي ق.ت.ي.ل إلى غزة، فضلاً عن توزيع الذخيرة وتنسيق المركبات في يوم ا.ل.ه.ج.و.م.

يذكر أن الولايات المتحدة سارعت، يوم الجمعة، إلى تعليق أي تمويل للمنظمة الأممية، تلتها كندا وأستراليا وإيطاليا والمملكة المتحدة وفنلندا وهولندا وألمانيا وفرنسا واليابان.

في المقابل، تريثت سويسرا حتى الحصول على مزيد من المعلومات قبل اتخاذ قرار بشأن مساعدتها لـ”الأونروا”.

وأعلنت النرويج، الأحد، أنها “ستواصل تمويل الوكالة رغم الشكوك حول تورط بعض موظفيها في ه.ج.و.م ح.م.ا.س على إسرائيل.

وقررت وكالة الأمم المتحدة فسخ عقود اثني عشر من موظفيها.

اقرأ أيضاً عن: الأونروا

المصدر:
العربية

خبر عاجل