
في أعقاب اتهامات إسرائيل لموظفي وكالة الأونروا بالمشاركة في هجوم 7 تشرين الأول، أوقفت دول مانحة رئيسية تمويلها لوكالة الأونروا. الاتهامات تشمل اختطاف امرأة، توزيع ذخيرة، ومشاركة في قتل مستوطنين، بحسب ملف قُدم للحكومة الأمريكية يحوي ادعاءات إسرائيل ضد موظفي الوكالة. مسؤولان غربيان أفادا بأنهما اطلعا على الملف لكن لم يتم التحقق من تفاصيله. الولايات المتحدة لم تؤكد المزاعم بعد، لكن وجدتها موثوقة بما يكفي لتعليق المساعدات.
يكشف التقرير هوية 12 موظفاً، منهم مدير مخزن ظهر بملابس الأمم المتحدة. يتضمن الملف تفاصيل حول تحركات ستة موظفين في 7 تشرين الأول ومكالمات هاتفية في غزة تناقش التورط في هجوم ح.م.ا.س. ثلاثة موظفين تلقوا رسائل تأمرهم بالتجمع وإحضار قذائف صاروخية.
وصف الإسرائيليون 10 موظفين كأعضاء في ح.م.ا.س، وآخر ينتمي للجهاد. سبعة منهم معلمون في مدارس الأونروا، والباقون بمناصب أخرى. تتضمن الاتهامات اختطاف امرأة من إسرائيل ومساعدة في نقل جثة جندي إسرائيلي وتوزيع ذخيرة.
علقت الولايات المتحدة، كندا، أستراليا، إيطاليا، المملكة المتحدة، فنلندا، هولندا، ألمانيا، فرنسا، واليابان تمويلها للأونروا، بينما تنتظر سويسرا مزيداً من المعلومات. النرويج أعلنت استمرار تمويلها رغم الشكوك. وقررت الأمم المتحدة فسخ عقود 12 من موظفيها.
أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، الجمعة، طردها “عدة” موظفين لديها تتهمهم السلطات الإسرائيلية بالضلوع في هجوم حركة ح.م.ا.س ضد الدولة العبرية في السابع من تشرين الأول.
وقال المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني في بيان “قدّمت السلطات الإسرائيلية للأونروا معلومات عن الاشتباه بضلوع عدد من موظفيها” في الهجوم.
وأضاف “قررت إنهاء عقود هؤلاء الموظفين على الفور وفتح تحقيق حتى إثبات الحقيقة بدون تأخير”.
من جانبهاـ أعلنت عقلت الولايات المتحدة تمويل الأونروا بعد الاشتباه بضلوع موظفين فيها في “طوفان الأقصى”.
وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية الجمعة أنها “ستعلّق موقتًا” التمويل الجديد لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين على خلفية اتهام السلطات الإسرائيلية لبعض موظفي الوكالة الأممية بالضلوع في الهجوم الذي شنته حركة ح.م.ا.س على الدولة العبرية.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية ماثيو ميلر في بيان “إن الولايات المتحدة تشعر بقلق بالغ إزاء المزاعم القائلة إن 12 موظفًا لدى الأونروا قد يكونون متورطين في الهجوم الإرهابي الذي شنته حركة ح.م.ا.س على إسرائيل في 7 تشرين الأول”.