.jpg)
في تطورات جديدة في النزاع بقطاع غزة، أدلى دانيال هاغاري، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، بتصريحات تشير إلى تصاعد العمليات العسكرية. أوضح هاغاري في مؤتمر صحفي يوم الاثنين أن القوات الإسرائيلية تخوض معارك على الأرض وتحتها في قطاع غزة، مع تركيز خاص على مدينة خان يونس في جنوب غزة.
صرح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانيال هاغاري، بأن القوات الإسرائيلية تقاتل في قطاع غزة فوق الأرض وتحتها.
وقال هاغاري خلال مؤتمر صحافي، اليوم الاثنين، إن الجيش سيواصل الضغط على مدينة خان يونس جنوب غزة.
كما أضاف أن الجيش قتل حتى الآن أكثر من 2000 من عناصر ح.م.ا.س في خان يونس.
فيما أشار إلى أننا “سنواصل كل الجهود لإعادة الرهائن من غزة بأسرع وقت”.
آلاف القتلى
يذكر أن حركة ح.م.ا.س شنت في السابع من تشرين الأول الفائت هجوماً مباغتاً تسلل خلاله عناصرها إلى قواعد عسكرية إسرائيلية عبر السياج الفاصل، وهاجموا مستوطنات حدودية في غلاف غزة، ما أدى إلى مقتل نحو 1140 شخصاً، غالبيتهم من المدنيين، وفق مصادر إسرائيلية رسمية.
كما احتُجز خلال الهجوم أكثر من 250 شخصاً رهائن، ونُقلوا إلى قطاع غزة، وأطلق سراح حوالي 100 منهم خلال هدنة في نهاية نوفمبر. وحسب إسرائيل، لا يزال 132 منهم في غزة، ويُعتقد أن 27 منهم لقوا حتفهم.
ورداً على الهجوم، توعد الجيش الإسرائيلي بـ”القضاء” على ح.م.ا.س، ويشن منذ ذلك الحين حملة كثيفة من القصف والغارات المدمرة أرفقها بهجوم بري اعتباراً من 27 تشرين الأول الفائت، أسفر حتى الآن عن مقتل 26637 فلسطينياً، معظمهم من النساء والأطفال، وفقاً لوزارة الصحة في غزة.
كذلك نزح أكثر من 80% من سكان القطاع إلى الجنوب، حيث تكدسوا في مخيمات غير مؤهلة أو حتى في الحدائق والطرقات والشوارع. إذ تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن 1.9 مليون شخص أو نحو 85% من السكان، اضطروا إلى مغادرة منازلهم. ولجأ كثيرون إلى رفح أو إلى مناطق أخرى في جنوب هذه المنطقة الصغيرة، بينما كررت وزارة الصحة المحلية أنها لا تملك بنية تحتية لاستيعابهم.