تغير أسعار النفط يعد من القضايا المحورية التي تؤثر على الاقتصاد العالمي، وذلك لأن النفط يلعب دورًا أساسيًا في العديد من الصناعات وفي الحياة اليومية. هناك عدة عوامل تؤثر على أسعار النفط، منها الأوضاع الجيوسياسية، إذ إن التوترات السياسية والصراعات في الدول المنتجة للنفط يمكن أن تؤدي إلى اضطرابات في الإمدادات، مما يؤثر على الأسعار. على سبيل المثال، الحروب أو الاضطرابات السياسية في منطقة الشرق الأوسط يمكن أن تسبب قلقًا بشأن استقرار الإمدادات.
كما أن التغيرات في العرض والطلب النفط تتبع سلعة قوانين العرض والطلب. عندما يزداد الطلب على النفط (مثلما يحدث في فصول الشتاء في الدول الباردة)، ترتفع الأسعار. وبالمثل، عندما يزيد العرض (مثلاً بسبب زيادة الإنتاج) ويبقى الطلب ثابتًا أو ينخفض، تميل الأسعار إلى الانخفاض.
بالإضافة إلى ذلك، السياسات التنظيمية للدول المنتجة للنفط قرارات التنظيم والسياسة من قبل الدول المنتجة للنفط، مثل دول أوبك (منظمة الدول المصدرة للبترول)، سجلت أسعار النفط مكاسب أسبوعية، برغم التراجع الطفيف عند التسوية يوم الجمعة، بعدما عوض التوتر في الشرق الأوسط وتعطل الإنتاج في بعض المواقع أثر المخاوف إزاء الاقتصادين الصيني والعالمي.
تراجعت أسعار النفط، الاثنين، متأثرة بضربة جديدة تلقاها قطاع العقارات المتعثر في الصين بينما أضاف هجوم بطائرة مسيرة على قوات أميركية في الأردن وتصاعد هجمات الحوثيين على سفن في البحر الأحمر لمخاوف تتعلق بتعطل الإمدادات.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 23 سنتا إلى 83.32 دولار للبرميل بحلول الساعة 0937 بتوقيت غرينتش كما انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 27 سنتا إلى 77.74 دولار.
وقضت محكمة في هونغ كونغ، الاثنين، بتصفية مجموعة تشاينا إيفرغراند العقارية العملاقة في مؤشر على تفاقم الأزمة في قطاع العقارات في الصين بما انعكس على معنويات الطلب على الخام في أكبر مستورد للنفط في العالم.
وتزايدت مخاطر اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط بعدما شن مسلحون هجمة بطائرة مسيرة أمس الأحد على قوات أميركية في الأردن.
وقالت شركة ترافيغورا لتجارة السلع إنها تقيم المخاطر الأمنية التي قد تنجم عن استمرار مرور السفن في البحر الأحمر بعد إخماد حريق اندلع على متن ناقلة هاجمتها حركة الحوثي اليمنية.
وقال محللو إيه.إن.زد في مذكرة “اضطرابات الإمدادات كانت محدودة، لكن الأمر تغير يوم الجمعة بعد إصابة ناقلة نفط تعمل نيابة عن ترافيغورا بصاروخ قبالة ساحل اليمن”.
ومن المرجح أن تخفض روسيا صادراتها من النافتا، وهي مادة وسيطة تستخدم في صناعة البتروكيماويات، بما يتراوح بين 127500 إلى 136 ألف برميل يوميا، بما يشكل نحو ثلث الصادرات الإجمالية، بعدما تعطلت العمليات في مصافي على بحر البلطيق والبحر الأسود نتيجة حرائق، وفقا لتجار وبيانات تتبع السفن من مجموعة بورصات لندن.
