.jpg)
أفادت وسائل إعلام بتعرض مقار للحرس الثوري الإيراني في منطقة السيدة زينب جنوب دمشق اليوم الاثنين لاستهداف لم تعرف تفاصيله حتى اللحظة، بحسب مصادر العربية.
تحدثت معلومات عن تدمير أحد المواقع التابعة لـ”ح.ز.ب.ا.ل.ل.ه” وسقوط قتلى وجرحى.
وأفادت وسائل إعلام سورية باستهداف مزارع ممتدة من عقربا إلى منطقة السيدة زينب جنوب دمشق.
كما أشارت إلى التصدي لـ” عدوان إسرائيلي” في ريف دمشق.
ولفت المرصد السوري لحقوق الإنسان في حديث لـ”سكاي نيوز عربية”، إلى أن منطقة السيدة زينب جنوب دمشق تحت سيطرة ح.ز.ب. .ا.ل.ل.ه.
اضاف: توقعات باستهداف القصف لأحد قادة الم..ي.ل.ي.ش.ي.ا.ت الموالية لإيران، ما أدى تدمير أحد مواقع “الحزب”، وسقوط قتلى وجرحى بقصف جنوب دمشق
قصف إسرائيلي
من جانبه قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن انفجارات هزت منطقة السيدة زينب بمحيط دمشق يُرجح أنها ناجمة عن قصف إسرائيلي.
يذكر ان 13 شخصاً قتلوا بينهم خمسة مستشارين في ا.ل.ح.ر.س ا.ل.ث.و.ر.ي الإيراني في غارة إسرائيلية في دمشق، يوم السبت الماضي.
واستهدفت الغارة مبنى في حي المزة في غرب دمشق حيث مقار أمنية وعسكرية سورية، وأخرى لقيادات فلسطينية وسفارات ومنظمات أممية.
وقتل خلال الأسابيع الماضية القيادي في ا.ل.ح.ر.س ا.ل.ث.و.ر.ي رضي موسوي قرب دمشق، ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة ح.م.ا.س صالح العاروري في ضاحية بيروت الجنوبية، معقل “ح.ز.ب. ا.ل.ل.ه، والقيادي العسكري في ح.ز.ب. ال.ل.ه وسام الطويل في جنوب لبنان، في عمليات اتهمت إسرائيل بتنفيذها.
وتتزامن هذه الضربات مع الحرب الدائرة في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول، والتي تزداد الخشية من اتساع رقعتها.
وشنّت إسرائيل خلال الأعوام الماضية مئات الضربات الجوّية في سوريا طالت بشكل رئيسي أهدافاً إيرانيّة وأخرى لـ”الحزب”، بينها مستودعات وشحنات أسلحة وذخائر، لكن أيضاً مواقع للجيش السوري.
ونادراً ما تؤكد إسرائيل تنفيذ هذه الضربات، لكنها تكرر أنها ستتصدى لما تصفه بأنه محاولات طهران ترسيخ وجودها العسكري في سوريا.
ومنذ اندلاع الحرب في غزة، استهدفت إسرائيل مراراً الأراضي السورية، وقد طال القصف مرات عدة مطاري دمشق وحلب الدوليين، وأيضاً مواقع تابعة لـ”الحزب”.
وينفذ “الحزب” هجمات انطلاقاً من الحدود اللبنانية على إسرائيل. وتطلق مجموعات موالية لإيران من جنوب سوريا صواريخ وقذائف في اتجاه الأراضي الإسرائيلية.