#adsense

ملف غزة.. متابعة خاصة في أوساط بايدن

حجم الخط

لا تزال حرب غزة تشهد على المعارك بين كل من إسرائيل وح.م.ا.س ، اذ أنها اندلعت في السابع من تشرين الأول وأدت الى تشكل أزمة إقليمية ودولية، خاصة مع تدخل الدول الغربية لردع توسع الجبهات، وفي هذا السياق أعلنت أميركا الحليف التاريخي لإسرائيل دعمها لها في حرب غزة إضافة الى متابعة الملف بشكلٍ حثيث.

ومنذ اندلاع الحرب في قطاع غزة، كلّف الرئيس الأميركي، جو بايدن، عدداً من المسؤولين بإدارة ملفات مختلفة متعلقة بالصراع، مع تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط.

وسلطت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية في تقرير لها، الضوء على ما وصفته بـ “الدائرة الداخلية” للرئيس بايدن، التي تتولى ملف الحرب، بما في ذلك المشاركين في مفاوضات الرهائن، والمسؤولين عن منع اتساع الصراع إلى لبنان والشرق الأوسط، علاوة على الذين تولوا ملف المساعدات الإنسانية في غزة

وكان وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، بمثابة المقياس العام لاستجابة الإدارة للأزمة، من خلال جولاته الدبلوماسية المكوكية بعد الحرب، وتصريحاته التي تعكس وجهة نظر واشنطن على الأرض، وفقا للصحيفة الإسرائيلية.

وبحسب “هآرتس”، فإن “تصريحاته كانت تشير بشكل ثابت إلى مزيد من القلق بشأن الأزمة الإنسانية في غزة، وفشل إسرائيل في الحد من الخسائر بصفوف المدنيين”.

وكثيراً ما يُستشهد بالتعليقات التي أدلى بها بلينكن في طوكيو يوم الثامن من تشرين الثاني، التي تناول فيها بالتفصيل ما سمي بـ “اللاءات الخمس”، باعتبارها عرضا للمبادئ الأميركية بشأن حرب غزة ومستقبل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

وقال بلينكن، آنذاك، في تصريحاته الشهيرة: “لا للتهجير القسري من غزة، لا لاستخدام غزة كمنصة للإرهاب، لا لإعادة احتلال غزة بعد انتهاء الصراع، لا لحصار غزة، ولا لتقليص أراضي غزة”.

ويعد مستشار الأمن القومي، جيك سوليفان، وخاصة من خلال نائبه، جون فاينر، وكبير مستشاري الشرق الأوسط، بريت ماكغورك، “أقرب الأصوات إلى أذن بايدن في جميع شؤون السياسة الخارجية”، بحسب الصحيفة.

ووفق الصحيفة، فإن “هؤلاء كانوا من بين أقوى المدافعين عن إعادة ترتيب أولويات التكامل الإقليمي لإسرائيل قبل السابع من تشرين الأول، إلى أن أدى هجوم ح.م.ا.س إلى قلب هذا النهج رأسا على عقب”.

ومنذ ذلك الحين، كثفوا جهودهم علنا وفي السر لتحفيز التطبيع الإسرائيلي السعودي، كمسار نحو حل الدولتين.

اقرأ أيضاً عن: التطورات الاقليمية

المصدر:
الحرة

خبر عاجل