#dfp #adsense

خاص ـ الممانعة في أزمة عميقة.. مهاجمة عنيفة مع بيئتها

حجم الخط
خاص ـ الممانعة في أزمة عميقة.. مهاجمة عنيفة مع بيئتها
الممانعة

مع اشتداد الخناق عليه من كافة الأنحاء، يرتفع منسوب التخوين والتوتر لدى محور الممانعة خصوصاً بعد حرب غزة ما يعني أن محور الممانعة بدأ يفقد صوابه رويداً رويداً. وهو يخوّن اليوم كل من ينادي بالحق والحقيقة لأنه لم يعد قادراً على تحمّل الكمّ الكبير من اللوم الذي ينكبّ عليه منذ اللحظة الأولى لإقحام جنوب لبنان بـ”حرب المشاغلة” على الحدود في 8 تشرين الأول.

مصادر قواتية تعتبر أن “حرب التخوين” التي يقوم بها محور الممانعة تأتي جراء 3 أسباب أساسية وهي:

السبب الأول، برأي المصادر القواتية التي تحدثت عبر موقع القوات أن محور الممانعة يشعر بإحراج شديد حيال بيئته التي تحمِّله مسؤولية الدخول في حرب غزة في اليوم التالي لعملية “طوفان الأقصى”، خلافًا لكل وعوده وتعهداته بعد حرب تموز 2006 بأنه لن يهاجم إسرائيل وسيكون دائمًا في موقع الدفاع وردة الفعل على أي فعل إسرائيلي.

المصادر القواتية توضح أن البيئة الشيعية تأخذ كلام قيادة الممانعة على محمل الجدّ، وبعد ان تعهدّت بأنّها لن تبادر إلى الحرب، أعادت البيئة الشيعية الاستثمار في بلداتها وبناء المنازل والمشاريع، فجاءت الحرب التي افتعلتها الممانعة لتدمِّر كل شيء وتهجِّر الناس وتهدِّد بتدمير أوسع، وهناك نقمة شيعية واسعة لا تظهر على الإعلام وتقول بوضوح نحن كنا لنكون حكمًا مع الممانعة لو إسرائيل بادرت إلى الحرب، وأما والممانعة هي التي بادرت فنحن ضدّ إعادة قتل ناسنا وتدمير قرانا وتدفيع شعبنا فواتير إقليمية لا قدرة لنا على دفعها.

أما السبب الثاني، فتفاجأ المحور بالكلفة الباهظة بشريًّا لما أطلق عليه حرب المشاغلة، فلم يكن يتوقّع الخسائر الفادحة في صفوفه بسبب التفوق التكنولوجي، وتحولت حرب الاستنزاف إلى خسارة كبرى عليه، وتزداد معها النقمة الشعبية من الخسائر البشرية وتأسفه لسقوط خيرة شبابه في حرب أخطأت الممانعة بالانزلاق إليها، وهذا ما يفاقم النقمة ضدها.

السبب الثالث بحسب المصادر القواتية، هو أن حرب غزة أسقطت سردية الممانعة كلها من وحدة الساحات إلى توازن الرعب وما بينهما أوهن من “بيت العنكبوت” وانه لو لم تبادر إلى الحرب في 8 تشرين لكانت بادرت إسرائيل، وحتى جمهور الممانعة يقول لها بالفم الملآن إنّها أخطأت وإنّ موقفها كان أقوى بكثير لبنانيًّا وخارجيًّا لو انتظرت ان تبادر تل أبيب لا العكس.

المصادر القواتية تقول: “تفسِّر هذه الأسباب وغيرها طبعًا الأزمة العميقة التي تعيشها الممانعة مع بيئتها التي تهاجمها بعنف في نقاش داخلي بدأت دوائره تتوسّع، ولا تجد الممانعة من وسيلة للتغطية على مأزوميتها سوى من خلال حملات التخوين ضدّ كل من ينتقد الكارثة التي جرّت البلد إليها، وبخاصّةٍ أنّ من ينتقد الممانعة على حربها الشعواء التي قتلت الأبرياء ودمرت القرى والمنازل وهجرت الناس يلقى الآذان الصاغية والتأييد لمواقفه، وهذا ما يفسِّر حملات التخوين خشية من ان تتوسّع دوائر الاعتراض الشيعية وتلقى الأصوات المعترضة على الحرب التأييد العلني”.

إقرأ أيضاً

خاص – كرة “الدولار المصرفي” تعود إلى “المركزي”.. و”دولار الموازنة” إلى الواجهة

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل