خاص ـ النائب الطامح للرئاسة و”تفرفك اليدين”

حجم الخط
خاص ـ النائب الطامح للرئاسة و"تفرفك اليدين"
النائب

تتحدث مصادر سياسية مطلعة، عن “حركة بعيداً عن الأضواء يقوم بها نائب طامح، محورها محاولات استكشاف وجسّ نبض حول مدى حظوظه وفرصه في تسويق نفسه لرئاسة الجمهورية”، مشيرة إلى أن “النائب الطامح للرئاسة يدرس المسألة مع عدد من المستشارين والشخصيات المخضرمة”.

تقول المصادر ذاتها لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، إن “النائب الطامح يسوّق لنفسه إلى الرئاسة من موقع مستقل، منذ الحملة الانتخابية مروراً بالانتخابات النيابية وصولاً إلى ما تلاها، باعتبار أنه رفض الانخراط في تكتلات كبيرة وفضّل إنشاء لائحة خاصة به فضلاً عن دعمه بعض المرشحين في مناطق أخرى”، لافتةً إلى أن “النائب الطامح للرئاسة يركّز أيضاً على أن مواقفه ليست حادة أو متشنجة، بل حتى وصل البعض إلى حدّ اتهامه بأن مواقفه رمادية وليست مواقف بكل معنى الكلمة”.

كما تكشف عن أن “النائب الطامح للرئاسة بقوم باستشارات مكثفة منذ فترة، هدفها استجماع معطيات حول إمكانية تشكيله لقاء أو جبهة أو تجمعاً سياسياً معيناً يطل من خلاله على الإعلام بطريقة تخدم عملية التسويق للرئاسة، خصوصاً أن الإطار النيابي الذي كان يتحرك من خلاله منذ الانتخابات النيابية لم يُعط النتيجة التي كان يأملها”.

تضيف: “حتى مع توسيع حركته ومحاولة الإعلان عن تكتل نيابي جديد مستقل وأن يكون جزءاً أساسياً منه، لم يتمكن النائب الطامح للرئاسة من تحقيق الهدف، إذ تبيّن أن ولادة التكتل المأمول بشكل شرعي مكتمل المواصفات لم تتحقق، وبقي أشبه بلقاء تشاوري على القطعة من دون عنوان واضح وموقف صريح من الملفات المطروحة، والسبب أن الملتقين لا يجتمعون سوى على الموقف الرمادي من القضايا المطروحة”.

المصادر نفسها، تعتبر أن “أبرز أسباب فشل النائب الطامح للرئاسة في محاولاته وعدم نجاحه لغاية الآن في إقناع أكبر عدد من القوى السياسية والكتل البرلمانية به كمرشح رئاسي مقبول، هو هذه الضبابية التي تحيط بمواقفه، فيصبح (لا مع سيدي بخير ولا مع ستّي بخير)، لأن الأوضاع مفصلية والأزمة كارثية تتطلب مواقف واضحة وطروحات معلنة من مسائل أساسية. بالتالي لا يمكن للمواقف الرمادية والعناوين الفضفاضة من قبيل (خارج الاصطفافات) على سبيل المثال، أن تكون مدخلاً إلى الرئاسة بظل هكذا أوضاع”.

“كما لا يمكن الرهان على أن المواقف التي لا تزعج أحداً وتبقى في إطار العموميات، يمكن أن تساعد في حصول النائب الطامح للرئاسة على مقبولية معينة لدى القوى السياسية في ظل الاصطفافات الواضحة. فلبنان يمرّ بمرحلة مفصلية شديدة الخطورة تتطلب مواقف واضحة لا سياسة (تفرفك اليدين)، تختم المصادر عينها.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل