Site icon Lebanese Forces Official Website

أسعار المحروقات تواصل ارتفاعها

أسعار المحروقات تواصل ارتفاعها
أسعار المحروقات

تواصل أسعار المحروقات ارتفاعها أو انخفاضها بسبب التوتر والأحداث في العالم لا سيما جراء حرب أوكرانيا والغليان في المنطقة.

ارتفع سعر صفيحتي البنزين 95 و98 أوكتان 11000 ليرة لبنانية، كما ارتفع سعر المازوت 15000 ليرة لبنانية فيما انخفض سعر الغاز 1000 ليرة لبنانية.

وأصبحت الأسعار على الشكل التالي:

– بنزين 95 اوكتان: 1525.000 ليرة لبنانية.

– بنزين 98 اوكتان: 1565.000 ليرة لبنانية.

– المازوت: 1515.000 ليرة لبنانية.

– الغاز: 929.000 ليرة لبنانية.

في هذا المجال، أكد ممثل موزعي المحروقات فادي أبو شقرا أن “مرد ارتفاع أسعار المحروقات مثل البنزين والمازوت هو بسبب التوتر والأحداث في العالم، لا سيما في أوكرانيا والشرق الأوسط، وتحديدًا في فلسطين المحتلة والبحر الأحمر”.

وفي تصريح له، لفت الى أن “هذه الأحداث انعكست سلبًا على قطاع وأسعار المحروقات، وأدت الى ارتفاع سعر نقلها وشحنها عبر البحر”، لافتا الى أن “سعر برميل النفط، ارتفع من 78 دولار الى 81 دولار”، وأعرب عن قلقه من تصاعد أسعار المحروقات نتيجة تلك الأحداث الجارية في البحر الأحمر.

أزمة المحروقات في لبنان هي جزء من أزمة اقتصادية ومالية واسعة النطاق تشهدها البلاد منذ عدة سنوات. بدأت هذه الأزمة بشكل خطير في عام 2019، عندما بدأ الاقتصاد اللبناني بالانهيار تحت وطأة الديون الضخمة، الفساد المنتشر، وسوء الإدارة الحكومية. وقد أدى هذا الانهيار إلى تدهور قيمة الليرة اللبنانية، وارتفاع معدلات التضخم، وتفاقم الصعوبات في تأمين السلع الأساسية بما في ذلك أسعار المحروقات.

يعتمد لبنان بشكل كبير على الواردات في تلبية احتياجاتها من الطاقة، وقد أثرت الأزمة الاقتصادية بشدة على قدرة الحكومة على تمويل هذه الواردات. نتيجة لذلك، شهدت البلاد نقصًا حادًا في الوقود، مما أدى إلى طوابير طويلة في محطات الوقود وانقطاعات متكررة في الكهرباء. كما تسببت الأزمة في ارتفاع أسعار المحروقات، إضافة إلى ذلك، أدت الأزمة إلى تفاقم المشاكل الاجتماعية والسياسية في لبنان، حيث تزايدت حدة الاحتجاجات الشعبية والمطالبة بإصلاحات جذرية في النظام السياسي والاقتصادي. وقد شكلت هذه الأزمة تحديًا كبيرًا للمجتمع اللبناني وللحكومة، التي تواجه صعوبات في إيجاد حلول فعالة.

Exit mobile version