.jpg)
رجّح مسؤولون أميركيون لـ”CNN”، بأن يكون رد الولايات المتحدة على الهجوم في الأردن أقوى من الضرابات الأميركية السابقة في العراق وسوريا. وأوضحت الـ”CNN”، أن التحدي الأكبر أمام إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن هو كيفية الرد من دون إشعال حرب إقليمية، كما أن الرد لن يقتصر بالضرورة على رد واحد في يوم واحد”، مستبعدين “إمكانية أن تضرب أميركا داخل إيران”.
تابعت “واشنطن قد تقرر الرد عبر ضرب الجماعات المسلحة في العراق أو سوريا، كما من الممكن أن تستهدف أيضاً قيادات ا.ل.م.ي.ل.ش.ي.ا.ت. الإقليمية”، فيما أكد المسؤولون أن “أميركا حريصة على ألا تكشف معلومات عن أصل الطائرة من دون طيار أو المسلحين”.
وضربت جماعة.ا.ل.ح.و.ث.ي. قاعدة عسكرية أميركية على الحدود الأردنية، منذ بضعة أيام، كما كشفت وزارة الدفاع الأميركية هويات جنود الاحتياط الثلاثة الذين قتلوا، الأحد، في هجوم على قاعدة شمال شرقي الأردن بالقرب من الحدود السورية، المعروفة بـ”البرج 22″.
والجنود القتلى، وجميعهم من ولاية جورجيا، هم: الرقيب ويليام جيروم ريفرز (46 عاما)، والجندية كينيدي لادون ساندرز (24 عاما)، والجندية بريونا أليكسوندريا موفيت (23 سنة).
وبحسب الإعلام الأميركي، عُين الجنود الثلاثة الذين قتلوا بالهجوم الأخير في الأردن في سرية المهندسين 718، وكتيبة المهندسين 926، ولواء المهندسين 926 في فورت مور، جورجيا. وهي فرق تتشكل من جنود مدربين على الانتشا ر في وقت قصير لبناء الطرق ومناطق الهبوط والحواجز الترابية الواقية للقوات الأميركية.
قال والد كينيدي ساندرز، إن ابنته التي التحقت بالجيش عام 2019، كانت “شخصا سعيدا ودائمة الابتسام”. وأضاف: “لقد أحبت الحياة، كانت أختا كبيرة رائعة، وابنة رائعة، وتحب الجميع”.
والتحقت أيضا موفيت، وهي من منطقة سافانا، إلى احتياطي الجيش، قبل 5 سنوات، وخلال هذه الفترة حصلت على وسام خدمة الدفاع الوطني.
أما ريفرز الذي قتل في الأردن ايضاً، وهو من منطقة كارولتون، فقد التحق بالجيش كجندي احتياط عام 2011، وأكمل دورة مدتها 9 أشهر في العراق، في عام 2018.
وتشمل الجوائز والأوسمة التي حصل عليها ريفرز: وسام الإنجاز العسكري، ووسام خدمة الدفاع الوطني، ووسام خدمة الحرب العالمية على الإرهاب، وغيرها.
وكشفت واشنطن، أن الهجوم الذي طال “برج 22” في شمال شرق الأردن، وهو قاعدة لوجستية تقع قبالة منطقة الركبان السورية، تسبب أيضا بجرح 34 آخرين على الأقل.
يضم “تاور 22” (برج 22) نحو 350 عسكريا من سلاحي البر والجو الأميركيين في الأردن ينفذون مهمات دعم لقوات التحالف ضد تنظيم د.ا.ع.ش.
اقرأ ايضا: بايدن أمام خيارات وضغوط بعد استهداف القواعد الأميركية في الشرق