#dfp #adsense

الجنوب ليلاً.. طيران استطلاعي إسرائيلي وقنابل مضيئة

حجم الخط
الجنوب ليلاً.. طيران استطلاعي وقنابل مضيئة
الجنوب

يعيش أبناء الجنوب اللبناني، على وقع الشائعات التي تنتشر في بلدات الجنوب داعية الأهالي لمغادرتها بسبب تهديدات إسرائيلية بتوسيع التصعيد العسكري، وهو ما أدى إلى نزوح إضافي لأهالي الجنوب، في وقت شهدت فيه الساعات الأخيرة تصعيداً عسكرياً بين إسرائيل وح.ز.ب.ا.ل.ل.ه.

في هذا المجال، عاش أهالي الجنوب ليلاً ساخناً، إذ أطلق الجيش الاسرائيلي صباح اليوم، من مواقعه في بركة ريشة نيران رشاشاته الثقيلة باتجاه اطراف بلدة عيتا الشعب.

كما حلق الطيران الاستطلاعي الإسرائيلي طوال الليلة الماضية، وحتى صباح اليوم، فوق قرى القطاعين الغربي والاوسط في الجنوب وصولا الى مشارف مدينة صور، بالتزامن مع إطلاق القنابل المضيئة فوق القرى الحدودية في الجنوب المتاخمة للخط الازرق.

وكان قصف قرابة الساعة العاشرة ليلا، أودية السلوقي والحجير بقذائف المدفعية الثقيلة، وسبق ذلك قصف مدفعي عنيف لأطراف بلدتي يارين والضهيرة .

ومع ازدياد موجات الصقيع تتأزم اكثر واكثر اوضاع النازحين على الجبهة الجنوبية في منطقة صور وفي القرى التي تتعرض للقصف الإسرائيلي اليومي لانهم يعانون نقصا في المساعدات.

توازياً، عاشت منطقة راس الناقورة في الجنوب ليلاً متوتراً السبت ـ الأحد خصوصاً بعد ظهور سفن في البحر قبالة الشاطئ اللبناني تبين لاحقاً أنها تابعة لعمل قوات اليونيفيل.

اشتعلت الجبهة الجنوبية في 8 تشرين الأول بعد عملية طوفان الأقصى في غزة ليكون الجنوب ساحة “حرب مشاغلة” للحزب لإلهاء إسرائيل عن القصف على غزة ما أدى إلى دمار أرزاق الجنوبيين في المنطقة ومقتل عدد من المدنيين أيضاً.

تصاعدت المخاوف الداخلية والخارجية من تدهور الأوضاع الميدانية على الحدود في الجنوب. ولم تغيّر الأحوال الجوية أمس من وتيرة العنف الذي تسبب بسقوط قتلى وجرحى ودمار في ممتلكات الجنوبيين. وهذا ما دعا البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الى الإعراب عن قلقه الشديد ممّا أنزله هذا العنف ولا يزال في عيش الجنوبيين الذي أصبحوا تحت رحمة “الحرب المفروضة عليهم والمرفوضة منهم”، كما قال في عظة الأحد.

وأكد أن الجنوبيين “يعتبرون هذه الحرب لا شأن للبنان واللبنانيّين بها”. ونقل الراعي عن “أهالي القرى الحدوديّة في الجنوب” وجعهم “لتخلّي الدولة عنهم وعن واجباتها ومسؤوليّاتها تجاههم». كما نقل عنهم رفضهم ان يكونوا “رهائن ودروعاً بشريّة وكبش محرقة لسياسات لبنانية فاشلة، ولثقافة الموت التي لم تجرّ على بلادنا سوى الإنتصارات الوهميّة والهزائم المخزية”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل