.jpg)
تستمرّ الحملة المسعورة على بكركي والبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، إذ أن كلام الراعي في غطة الأحد الماضي، أحدث ما أحدثه من وقع على سامعيه، فانعكس ذلك يومان متواصلان من الهجوم الإلكتروني الموازي تماماً “للانتصارات الوهمية” التي يتفاخر بها جمهور محور ا.ل.م.م.ا.ن.ع.ة ومن لف لفيفه..
استنكار واسع للهجوم على بكركي وسيّدها
واستمرّت بالتوازي مع الحملة على الراعي وبكركي الردود المستهجنة، إذ أشار عضو تكتّل “الجمهورية القويّة” النائب سعيد الأسمر، إلى أنه، من أفعالهم تعرفونهم!، العمالة ليست وجهة نظر أو رمي تُهَم، بل أفعال، كمن تكون موازنته ومعاشاته ومصاريفه وأكله وشربه وسلاحه وصواريخه من الخارج لينفّذ بها أجنداته على أنقاض دولته وشعبه واقتصاده”.
أضاف في منشور عبر “x”: “طريق “هوبرتكم” لن تمرّ في بكركي، وبدلاً من التلهّي بتخوين كل من يتكلّم “لبناني”، انزعوا القذى من أعينكم لتبصروا مرتع العمالة”.
حملة مسعورة ضد بكركي والراعي
وانطلقت منذ الأحد الماضي حملة الكترونية شنّها جمهور “الممانعة” عبر منصة “x”، والذي تصدّر معها وسم “راعي العملاء” الترند ليومين متواصلين، وذلك بعد عظّة قدّاس الأحد، إذ قال الراعي في عظته: أهلنا في القرى الحدودية يؤكدون لنا رفضهم ان يكونوا كبش محرقة لثقافة الموت التي لم تجر الا انتصارات وهمية.
عظة الأحد
أعرب البطريرك الراعي عن قلقه الشديد ممّا أنزله هذا العنف ولا يزال في عيش الجنوبيين الذي أصبحوا تحت رحمة “الحرب المفروضة عليهم والمرفوضة منهم”، كما قال في عظة الأحد.
وأكد أن الجنوبيين “يعتبرون (هذه الحرب) لا شأن للبنان واللبنانيّين بها”. ونقل الراعي عن “أهالي القرى الحدوديّة في الجنوب” وجعهم “لتخلّي الدولة عنهم وعن واجباتها ومسؤوليّاتها تجاههم”.
كما نقل عنهم رفضهم ان يكونوا “رهائن ودروعاً بشريّة وكبش محرقة لسياسات لبنانية فاشلة، ولثقافة الموت التي لم تجرّ على بلادنا سوى الإنتصارات الوهميّة والهزائم المخزية”.
كما أسف الراعي ان “نرى شعبنا في حالة الذل والفقر والتقهقر الاقتصادي ولا عجب فدولتنا المبتورة الرأس أصبحت بمقدراتها الكبيرة فريسة الفاسدين المعتدين عليها والعاملين بكل وسعهم على عدم انتخاب رئيس للجمهورية لكي يخلو لهم الجو والوقت الطويل لقضم مالها ومؤسساتها وإشاعة حالة من الفوضى تسمح للنافذين تمرير ما هو غير شرعي”.
