Site icon Lebanese Forces Official Website

الروبوتات البشرية.. 10% من سكان الأرض قريباً

الروبوتات البشرية.. 10% من سكان الأرض قريباً
الروبوتات البشرية

الروبوتات البشرية، المعروفة أيضًا باسم الروبوتات الإنسانية أو الأندرويدات، هي روبوتات مصممة لتشبه البشر في المظهر والسلوك. تتميز الروبوتات البشرية بخصائص متقدمة تتضمن القدرة على المشي، التحدث، التفاعل مع البيئة الموجودة فيها. وتتفاعل هذه الروبوتات مع الإنسان بشكل كبير وملحوظ.

في هذا المجال، يُتوقع أن يبلغ عدد الروبوتات البشرية على كوكب الأرض مليار روبوت في غضون العشرين عامًا القادمة، وفقًا لتوقعات الذكاء الاصطناعي وتصريحات الملياردير الأميركي إيلون ماسك. تثير هذه التوقعات تساؤلات حول إمكانية هيمنة هذه الروبوتات على الأرض والفضاء.

أيد ماسك التوقعات التي أدلى بها ديفيد هولز، مؤسس مختبر أبحاث الذكاء الاصطناعي “ميدجيرني”، والتي تنبأت بأن الروبوتات قد تشكل 10% من سكان الأرض قريبًا. يأمل ماسك في أن تكون جميع هذه الروبوتات من إنتاج شركته تسلا، وقد قدمت الشركة في عام 2021 روبوتًا آليًا يشبه البشر أطلقت عليه اسم أوبتيموس، والذي من المتوقع أن يكون جاهزًا خلال 5 إلى 10 سنوات بتكلفة تقريبية 20 ألف دولار لكل نسخة.

لم يقتصر تأثير الروبوتات البشرية على الاقتصاد وحسب، بل تعداه ليشمل مجالات متعددة مثل التجميل والعمل المنزلي والطب. يُتوقع أن تحل الروبوتات محل بعض المهن في المستقبل.

مع تقدير عدد سكان العالم بحوالي 8 مليارات نسمة، يُتوقع أن يضاف إليهم مليار روبوت، مما يشير إلى ثورة مذهلة قد تغير وجه العالم وتعيد ترتيب قوانينه. تعدّ صناعة الروبوتات نقطة تحول هامة في هذا المجال.

في سياق متصل، أعلن الملياردير الأميركي إيلون ماسك، المؤسس لشركة “نيورالينك”، عن نجاح زراعة شريحة دماغية في رأس أول مريض بشري. تسمح هذه الشريحة بالتحكم في الأجهزة الإلكترونية بمجرد التفكير فيها، ويُتوقع أن تفيد الأشخاص الذين فقدوا القدرة على استخدام أطرافهم. أعلن ماسك أن الهدف هو تمكين هؤلاء الأشخاص من التواصل بسرعة فائقة، مشيرًا إلى مثال ستيفن هوكينغ.

ووفقًا لشركة “نيورالينك”، تمكن الشريحة الأشخاص المصابين بالشلل الرباعي من التحكم في الأجهزة بمجرد تفكيرهم.

ماسك كان قد أعلن أن النتائج الأولية لزراعة الشريحة التي تسمى “تيليباثي” Telepathy “تظهر رصد زيادة الخلايا العصبية على نحو واعد”.

ويصف المعهد الوطني لصحة الخلايا العصبية بأنها خلايا تستخدم الإشارات الكهربائية والكيميائية لإرسال المعلومات عبر الدماغ وإلى الجسم.

وكانت إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية قد منحت الشركة العام الماضي تصريحا لإجراء أول تجربة لها لاختبار زرع الشريحة في دماغ إنسان.

وواجهت “نيورالينك” دعوات للتدقيق فيما يتعلق ببروتوكولات السلامة الخاصة بها. وذكرت وكالة “رويترز” هذا الشهر أن السلطات المعنية غرمت الشركة لانتهاكها قواعد وزارة النقل الأميركية فيما يتعلق بنقل المواد الخطرة.

 

 

Exit mobile version