.jpg)
في ظل النمو الاقتصادي الكبير الذي تشهده الهند، التي يصل ناتجها المحلي الإجمالي حاليًا إلى 3.7 تريليون دولار، تتجه الأنظار إلى هذه الدولة الآسيوية العملاقة كمركز محوري للنمو الاقتصادي العالمي. تسعى الحكومة الهندية جاهدةً لتحقيق هدفها الطموح بأن تصبح دولة متقدمة بحلول عام 2047، وتدعم هذه الأهداف التوقعات المتفائلة لبنك “غولدمان ساكس” التي تشير إلى أن الهند قد تتربع على عرش ثاني أكبر اقتصاد في العالم بحلول عام 2075.
حاليًا، تحتل الهند مرتبة الاقتصاد الخامس عالميًا، وتنظر إليها الأوساط الاقتصادية والمالية على أنها “صين المستقبل”. يؤكد هذا التصنيف الدكتور ريان ليمند، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Neo Vision لإدارة الثروات، مشيرًا إلى أن الهند تمر بتحول سياسي نحو الغرب، ما يجذب الصناعات من الصين إليها.
يشهد الناتج المحلي الإجمالي للهند، الذي يبلغ حاليًا 3.7 تريليون دولار، نموًا متسارعًا، مع تطلعات الحكومة لتحقيق مكانة دولة متقدمة بحلول عام 2047. وفقًا لتوقعات بنك “غولدمان ساكس”، تسير الهند على خطى لتصبح ثاني أكبر اقتصاد في العالم بحلول عام 2075، متجاوزةً بذلك اليابان، ألمانيا وحتى الولايات المتحدة.
تُصنف الهند حاليًا كخامس أكبر اقتصاد عالمي، متبوعة بالولايات المتحدة، الصين، اليابان وألمانيا. ويصف الدكتور ريان ليمند، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Neo Vision لإدارة الثروات، الهند بأنها “صين المستقبل”، مؤكدًا أن الهند تعيش تحولاً سياسيًا نحو الغرب، ما يدفع الصناعات للانتقال من الصين إلى الهند.
يعزو ليمند، في مقابلة مع “العربية Business”، جاذبية الهند للمستثمرين إلى التركيز على التصنيع وتطوير البنية التحتية.
بدأ العام بأداء إيجابي للأسهم الهندية، حيث شهد مؤشر “نيفتي 50” ارتفاعًا يزيد عن 20% في 2023، مخترقًا مستوى 22 ألف نقطة لأول مرة، مدفوعًا بالتفاؤل حول آفاق النمو وزيادة السيولة والمشاركة المحلية. ومع استعداد الهند لإجراء انتخاباتها العامة، يتزايد الأمل في استمرارية السياسات الداعمة للنمو.
يراهن المستثمرون على أن بنك الاحتياطي الهندي قد يخفض أسعار الفائدة في النصف الثاني من 2024، مما قد يزيد من جاذبية السوق الهندي. وفي سياق الاستثمارات الخارجية، تعد العائلات الهندية الداخلية ببيع الذهب لشراء الأسهم، مما يعكس توجهًا نحو فرص استثمارية جديدة.
أظهرت البيانات الأخيرة من بلومبرغ أن البورصة الهندية تجاوزت بورصة هونغ كونغ من حيث القيمة السوقية، لتصبح رابع أكبر بورصة عالميًا، ما يعكس التفاؤل.
اقرأ ايضاً: ترامب يدرس خطة لشن هجوم اقتصادي كبير ضد الصين