Site icon Lebanese Forces Official Website

بعد اتهامات “لندن” لـ”ايران”.. توترات دبلوماسية بين البلدين

ايران

تعتبر علاقة إيران ولندن علاقة دبلوماسية تاريخية شهدت تقلبات وتطورات متعددة على مر العقود. وفي السنوات الأخيرة، شهدت علاقة ايران وبريطانيا تصاعد التوترات والمشكلات السياسية والاقتصادية والأمنية، والتي أثرت بشكل كبير على العلاقات بين البلدين.

في الفترة الأخيرة، تصاعدت الأزمات والتوترات بين إيران ولندن نتيجة لعدة قضايا، بما في ذلك دعم إيران للجماعات والميليشيات المسلحة في مناطق مثل اليمن ولبنان وسوريا. كما تم تصعيد الأمور بسبب الاتهامات المتبادلة بشأن محاولات التدخل في الشؤون الداخلية للبلدين.

أعلنت وزارة الخارجية في ايران يوم الثلاثاء أنها استدعت السفير البريطاني لتقديم “احتجاج شديد” ضد “اتهامات” من لندن لصالح إيران.

وأوضح بيان الوزارة في ايران أنه جرى استدعاء السفير البريطاني في طهران، سيمون شيركليف، بعد ظهر اليوم، في ظل استمرار الاتهامات المتواصلة من الحكومة البريطانية ضد إيران. وتم تقديم “احتجاج شديد” من قبل الجانب الإيراني إلى السفير.

لم يتم توضيح البيان الصادر من الوزارة الإيرانية سبب الاحتجاج، والذي جاء بعد سلسلة من التحديات التي فرضتها المملكة المتحدة على سياسة إيران في منطقة التوترات الإقليمية.

في سياق متصل، أشاد وزير الدفاع البريطاني غرانت شابس يوم الثلاثاء بالدور الإيراني، حيث دعا إيران إلى استخدام نفوذها على ا.ل.ح.و.ث.ي.ي.ن وجماعات مسلحة أخرى في المنطقة بهدف تهدئة التصعيد. وأكد شابس عبر حسابه على منصة التواصل الاجتماعي إكس أنهم “مستمرون في العمل مع الولايات المتحدة من أجل تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط”.

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية البريطانية أن وزير الخارجية ديفيد كاميرون سيزور سلطنة عمان يوم الثلاثاء، حيث من المتوقع أن يدعو إلى تحقيق الاستقرار في ظل استمرار هجمات ا.ل.ح.و.ث.ي.ي.ن في البحر الأحمر ومساعي لتهدئة التوترات في منطقة الشرق الأوسط.

وسيجتمع كاميرون، خلال زيارته الرابعة للمنطقة، مع نظيره العماني بدر البوسعيدي لمناقشة سبل تخفيض التوترات في المنطقة.

وأشارت وزارة الخارجية البريطانية في بيانها إلى أن هجمات ا.ل.ح.و.ث.ي.ي.ن على سفن تابعة لشركات شحن دولية في البحر الأحمر ستكون من أبرز مواضيع النقاش، وسيتم التأكيد على التزام بريطانيا بتقديم المساعدات إلى اليمن، بالإضافة إلى تحديد الإجراءات التي تعتزم بريطانيا اتخاذها لمنع استهداف ا.ل.ح.و.ث.ي.ي.ن للسفن في المنطقة.

وشنت الولايات المتحدة وبريطانيا ضربات عسكرية على مواقع ل.ل.ح.و.ث.ي.ي.ن  في اليمن عدة مرات خلال هذا الشهر بهدف تقليل قدرتهم على تهديد حركة الملاحة في البحر الأحمر والتأثير على التجارة العالمية.

يستمر ال.ح.و.ث.ي.و.ن اليمنيون، الذين يحظون بدعم من إيران، في تنفيذ هجمات على السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن، مما يزيد من الضغط على الولايات المتحدة لاتخاذ إجراءات رادعة، وهو ما تم تنفيذه بالفعل من خلال هجمات عسكرية على أهداف ح.و.ث.ي.ة في اليمن.

اقرأ ايضاً: ارتفاع الإنفاق العالمي على الطاقة النظيفة

 

Exit mobile version