#adsense

غزة أمام خطة جديدة.. مراحل تنتهي بـ”إنسحاب إسرائيل”

حجم الخط

في ظل ارتفاع وتير المعارك في غزة، خاصة جنوب القطاع، اذ أن اسرائيلا لا تزال تحاصر مدين خان يونس إحدى أكبر مدن قطاع غزة. وان ارتفاع حدة الأزمات الانسانية والاجتماعية قد أدت الى توجه دولي لإيجاد حل لحرب غزة وإعادة وضع خطة للخروج من الأزمات التي تعصف في القطاع وتأثر حكماً على الأوضاع في السشرق الأوسط والعالم،

في هذا السياق، أعلن مصدر فلسطيني أن هناك توافقا على تفاصيل المرحلة الأولى من صفقة تبادل جديدة محتملة للأسرى بين إسرائيل وح.م.ا.س في غزة

ودخلت صفقة التبادل الجديدة المقترحة بين إسرائيل وحركة ح.م.ا.س مرحلة جديدة أمس الاثنين، بعد تسرب معلومات عن اتفاق مفاوضين من إسرائيل وأميركا ومصر وقطر، في اجتماع بباريس، على إطار لها يتضمن هدنة في حرب غزة. وفيما قالت قطر إنها ستعرض على ح.م.ا.س الصفقة المقترحة، أعلنت إسرائيل تحفظها عن شروط واردة فيها، ما يوحي بأن الأيام المقبلة ستشهد تسارعاً لجهود حل العقد الأخيرة التي تمنع اكتمالها.

أعلن مصدر فلسطيني أن هناك توافقا على تفاصيل المرحلة الأولى من صفقة تبادل جديدة محتملة للأسرى بين إسرائيل وح.م.ا.س.

ودخلت صفقة التبادل الجديدة المقترحة بين إسرائيل وحركة ح.م.ا.س مرحلة جديدة أمس الاثنين، بعد تسرب معلومات عن اتفاق مفاوضين من إسرائيل وأميركا ومصر وقطر، في اجتماع بباريس، على إطار لها يتضمن هدنة في حرب غزة. وفيما قالت قطر إنها ستعرض على ح.م.ا.س الصفقة المقترحة، أعلنت إسرائيل تحفظها عن شروط واردة فيها، ما يوحي بأن الأيام المقبلة ستشهد تسارعاً لجهود حل العقد الأخيرة التي تمنع اكتمالها.

ووفقا للمصدر فإنه من المقرر أن يتمَ إطلاقُ سراح إسرائيلي واحد يوميا مقابل 30 فلسطينيا في الصفقة المحتملة، مشددا على أن تفاصيل المرحلة الثانية سيتم التفاوض بشأنها خلال تطبيق المرحلة الأولى.

المصادر الفلسطينية أشارت أيضا إلى أن المرحلة الثالثة من الصفقة ستكون متعلقة بضباط إسرائيليين محتجزين في غزة على أن تنسحب إسرائيل خارج مدن القطاع وتتمركز عند نقاط حدودية، وفق الصفقة المحتملة.

وقال المصدر إن قيادات ح.م.ا.س في الخارج أبدت موافقة على ما يتم بحثه من تفاصيل، لكنها “تنتظر ردا من قادة الحركة في قطاع غزة للمضي قدما نحو الخطوة التالية”.

أفاد مصدر فلسطيني بوجود توافق حول تفاصيل المرحلة الأولى من صفقة تبادل جديدة محتملة بين إسرائيل وحركة ح.م.ا.س. في غزة.

دخلت الصفقة المقترحة مرحلة جديدة يوم الاثنين، بعد تسريب معلومات عن اتفاق تم التوصل إليه خلال اجتماع في باريس بين مفاوضين من إسرائيل والولايات المتحدة ومصر وقطر. يتضمن الاتفاق إطارًا يشمل وقفًا لإطلاق النار في غزة.

أعلنت قطر عزمها عرض الصفقة المقترحة على ح.م.ا.س، بينما أعلنت إسرائيل تحفظها على بعض الشروط، مما يشير إلى أن الأيام القادمة قد تشهد تسارعًا في جهود حل العقد الأخيرة التي تمنع استكمالها.

ووفقًا للمصدر، من المقرر أن يتم إطلاق سراح إسرائيلي واحد يوميًا في إطار الصفقة المحتملة، مقابل الإفراج عن 30 فلسطينيًا. وأكد أن تفاصيل المرحلة الثانية سيتم التفاوض حولها خلال تنفيذ المرحلة الأولى.

أشارت المصادر الفلسطينية أيضًا إلى أن المرحلة الثالثة من الصفقة ستشمل ضباطًا إسرائيليين محتجزين في غزة، مع انسحاب إسرائيل من المدن القطاع وتمركزها في نقاط حدودية، وفقًا للاتفاق المحتمل. وأوضح المصدر أن قادة ح.م.ا.س في الخارج قد أبدوا موافقتهم على تفاصيل الصفقة، ولكنهم “ينتظرون ردًا من قادة الحركة في قطاع غزة لاتخاذ الخطوة التالية”.

وأكد رئيس حركة ح.م.ا.س إ.س.م.ا.ع.ي.ل ه.ن.ي.ة ، أن “الحركة تلقت المقترح المتداول باجتماع باريس حول وقف العدوان والإفراج عن الأسرى”، وأنها “بصدد دراسته وتقديم ردها عليه على قاعدة أن الأولوية هي لوقف الحرب على غزة، وانسحاب القوات الإسرائيلية كليا إلى خارج قطاع غزة”.

وقال ه.ن.ي.ة في بيان صحافي، الثلاثاء: “إن الحركة منفتحة على مناقشة أي مبادرات أو أفكار جدية وعملية شريطة أن تفضي إلى وقف شامل للحرب في غزة، وتأمين عملية الإيواء لأهلنا وشعبنا الذين أجبروا على النزوح بفعل إجراءات إسرائيل ومن دمرت مساكنهم، وإعادة الإعمار ورفع الحصار وإنجاز عملية تبادل جدية للأسرى تضمن حرية أسرانا الأبطال وتنهي معاناتهم”.

وأوضح أن قيادة الحركة تلقت الدعوة لزيارة القاهرة من أجل التباحث حول اتفاق الإطار الصادر عن اجتماع باريس ومتطلبات تنفيذه وفق رؤية متكاملة تحقق لشعبنا المجاهد مصالحه الوطنية في المدى المنظور.

وكشفت شبكة تلفزيون “إن بي سي” الأميركية، أن “مفاوضين من إسرائيل والولايات المتحدة ومصر وقطر اتفقوا في الاجتماع، الذي عقد في باريس، على إطار عمل لإنجاز صفقة جديدة لتبادل الأسرى والمحتجزين في غزة”.

ونقلت عن مصدر مطلع أن الاتفاق يشمل وقفاً تدريجياً لإطلاق النار في غزة أو هدنة تصل إلى 45 يوماً، وإيصال المساعدات لسكان القطاع، وإطلاق سراح أسرى فلسطينيين. وأضافت أن الإطار الذي توصل إليه مفاوضو الدول الأربع يشمل إطلاق المحتجزين الأميركيين والإسرائيليين المتبقين في غزة على مراحل، والبدء بالنساء والأطفال، مشيرة إلى أن المرحلة الأولى تنص على الإفراج عن 35 محتجزاً لدى ح.م.ا.س.

من جهتها، قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن مجلس الحرب يفترض أن يكون قد ناقش الصفقة الليلة الماضية. وأوضحت أن “الصفقة المعروضة تشمل إطلاق سراح ما بين 100 و250 أسيراً فلسطينياً مقابل كل محتجز إسرائيلي لدى ح.م.ا.س في غزة”، لكن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نفى ذلك، وقال إن “التقارير المتعلقة بصفقة الأسرى غير دقيقة، وتحتوي على شروط غير مقبولة بالنسبة لإسرائيل”.​

اقرأ أيضاً: اسرائيل تغتال 3 شبان داخل مستشفى.. تصاعد التوتر في الضفة الغربية​

المصدر:
العربية

خبر عاجل