#adsense

كرم : قضية “الحزب” دائماً مرتبطة بالحسابات الايرانية الايديولوجية

حجم الخط


في ظل الصراعات المتزايدة في لبنان، علّق النائب فادي كرم، عضو تكتل الجمهورية القوية، على الحملة التي يشنها محور الممانعة ضد السياديين اللبنانيين المعارضين لمشروعه. وصف كرم هذه الحملة بأنها محاولة لإلقاء الضوء على التناقضات والأوهام التي يروجها هذا المحور، في سياق ما اعتبرها محاولات لتغطية نفاقه وأكاذيبه. يأتي هذالتصريح كرم في سياق تصاعد التوترات في لبنان، إذ يُظهر كيف يتشابك النفوذ الإقليمي، وخاصة الإيراني، مع الداخل، مما يعمق التحديات السياسية والايديولوجية في البلاد.
أوضح عضو تكتل الجمهورية القوية النائب فادي كرم أن حملة التخوين الساقطة التي يشنّها محور المُمانعة الفاشل والمُتخلّف على السياديين اللبنانيين المعارضين لمشروعه، ليست الا حملة خبيثة لتغطية نفاقه واكاذيبه”.

أضاف عبر “اكس”: “والاوهام التي اطلقها على مدى سنوات، لحماية ضهره عند دخوله بالتسويات”.

تابع كرم: “قضيته دائماً مرتبطة بالحسابات الايرانية الايديولوجي”.

وقال كرم الاثنين إن: ” تعكس الأوضاع السياسية في لبنان انقساماً عميقاً ومستمراً بين أفرقاء مختلفين. من ناحية، نجد محور الممانعة، الذي يُنظر إليه على أنه المسؤول عن تحويل لبنان من دولة كانت تُصنّف ضمن الدول المزدهرة والمتطورة في عام 1975، إلى دولة تعاني من الفقر والأزمات والتخلف”.

أكد كرم عبر نداء الوطن ان: “هناك أفرقاء لم يتوقفوا يوماً عن الدفاع عن رؤية لبنان كوطن للحياة، التطور، والإنتاج”.

اردف: “تتجلى هذه الانقسامات في كل أزمة، خلاف، أو نقاش، مؤكدةً أن الخلاف يتجاوز السجالات السياسية العادية مثل التنافسات الانتخابية أو النقاشات حول الموازنة”.

تابع: “في الحقيقة، هذا الانقسام هو اختلاف جذري في الانتماء الثقافي والفكري، وهو ما يفسر التباين الكبير في التوجهات والمقاربات. هذه الحالة تدفع نحو ضرورة إيجاد تركيبة جديدة للحكم والإدارة في البلد، لأن السبل التقليدية لحل الخلافات لا تبدو كافية في ظل هذا الانقسام العميق”.

اقرأ ايضاً: حبشي: بوجود السلاح غير الشرعي تعتبر الانتخابات غير ديمقراطية

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل