.jpg)
يتواصل التوتر على الحدود في جنوب لبنان، ما قد ينحدر على ملف ترسيم الحدود البرية بين لبنان وإسرائيل وملف الاستحقاق الرئاسي أيضاً، إذ طالب وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال عبد الله بو حبيب بـ”مفاوضات غير مباشرة لحل النقاط الخلافية، على الحدود البرية بين لبنان واسرائيل. وأشار إلى أنّ المبعوث الأميركي آموس هوكشتاين “نقل إلينا بعض الأفكار، لكنها غير مكتملة”.
في هذا المجال، أبلغت أمس مصادر دبلوماسية الى “نداء الوطن” أنّ واشنطن تبلّغت عبر قنوات الاتصال مع بيروت أن “الحزب”، اتخذ قراراً جديداً يتصل بالمفاوضات غير المباشرة بين لبنان واسرائيل حول الحدود البرية بين البلدين. ويقضي بـ”كف يد” رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي عن التفاوض الفعلي في ملف الحدود نيابة عن “الحزب”.
لم يتضح بعد، بمَن تتمثل قناة التواصل بين “الحزب” والجانب الأميركي بعد تنحية “الحزب” للرئاستين الثانية والثالثة عن هذه المهمة، علماً ان المفاوضات الخارجية رسمياً هي من صلاحيات رئيس الجمهورية حصراً، لكن هذا المنصب شاغر في لبنان منذ نهاية تشرين الاول عام 2022 .
أما في ما خص ملف الاستحقاق الرئاسي، أوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ”اللواء” أن رئيس مجلس النواب نبيه بري سيستمع إلى ما يقوله سفراء اللجنة الخماسية اليوم وليس هناك من مواقف مسبقة سوى التأكيد على إجراء الانتخابات الرئاسية، وتوقعت المصادر أن يتوقف السفراء عند دور رئيس مجلس النواب نبيه بري في العملية الدستورية المتصلة بالاستحقاق الرئاسي.
ورأت هذه المصادر أن سفراء اللجنة الخماسية يواصلون جولاتهم في الفترة المقبلة بفعل الاستماع إلى وجهات نظر الأفرقاء ومعرفة الاستعداد للانخراط في بحث جدي في هذا الملف وإمكانية تحريكه هذه المرة قبل وصول أي موفد إلى لبنان، لافتة إلى أن البعض يتحدث عن اجواء غير مهيأة بعد لهذه الانتخابات لاسيما على الصعيد المحلي.
إلى ذلك اعتبرت المصادر ان التصويب على البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في ما خص أحداث الجنوب وموقفه منها لم يكن صائبا إذ أنه لم يكن منطقياً الرد عليه في الوقت الذي يبدي فيه رأيه لا أكثر ولا أقل.