#dfp #adsense

البحر الأحمر.. تحركات بريطانية للضغط على إيران

حجم الخط

الأحداث المتعلقة بال.ح.و.ث.ي.ي.ن في البحر الأحمر تشكل جزءًا مهمًا من الأوضاع الإقليمية والدولية التي شهدت تصاعد التوترات والصراعات خلال السنوات الأخيرة. يُعتبر ال.ح.و.ث.ي.و.ن، الذين يتمثلون في جماعة “أ.ن.ص.ا.ر ا.ل.ل.ه”، جزءًا من الصراع المستمر في اليمن، وهم يشتهرون بتوجيه ه.ج.م.ا.ت.ه.م على السفن والناقلات التجارية في منطقة البحر الأحمر وخليج عدن.

تعتبر هذه الهجمات جزءًا من استراتيجية ا.ل.ح.و.ث.ي.ي.ن لزيادة الضغط على الدول الإقليمية والدولية، وخاصةً على دول الخليج ومصر وإسرائيل، وذلك من خلال عرقلة حركة الملاحة في هذه الممرات المائية الحيوية. يُعتبر البحر الأحمر وقناة السويس أحد أهم ممرات الملاحة البحرية في العالم، حيث تمر بها نحو 10٪ من التجارة العالمية وملايين البراميل من النفط يوميًا.

هذا الصراع البحري يعكس تعقيدات الصراع الأوسع في المنطقة، بما في ذلك تداخل الصراعات الإقليمية والدولية، وتأثير النفوذ الإيراني في المنطقة، والتحالفات الدولية المتشعبة. تشكل أحداث ا.ل.ح.و.ث.ي.ي.ن في البحر الأحمر تحديًا كبيرًا للمجتمع الدولي وتتطلب جهدًا دوليًا للتصدي لهذه التهديدات والعمل على تحقيق الاستقرار في المنطقة.

حث وزير الدفاع البريطاني غرانت شابس اليوم الثلاثاء إيران على استخدام نفوذها للتأثير على ا.ل.ح.و.ث.ي.ي.ن وجماعات مسلحة أخرى في المنطقة بهدف خفض التصاعد. وأكد في حسابه على منصة تويتر “نحن ملتزمون بالتعاون مع الولايات المتحدة لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط”.

وفي السياق نفسه، من المقرر أن يتوجه وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون إلى سلطنة عمان اليوم الثلاثاء، حيث من المتوقع أن يدعو إلى تحقيق الاستقرار في ظل استمرار هجمات ا.ل.ح.و.ث.ي.ي.ن في البحر الأحمر وتصاعد التوتر في الشرق الأوسط.

وسيجتمع كاميرون في زيارته الرابعة للمنطقة مع نظيره العماني بدر البوسعيدي لبحث سبل خفض التوتر في المنطقة. ومن المتوقع أن تكون هجمات ا.ل.ح.و.ث.ي.ي.ن على سفن شحن دولية في البحر الأحمر من بين المواضيع الرئيسية للمناقشة، حيث سيؤكد كاميرون التزام بريطانيا بتقديم المساعدات إلى اليمن وسيناقش الإجراءات التي ستتخذها بريطانيا للردع من استهداف ا.ل.ح.و.ث.ي.ي.ن للسفن في البحر الأحمر.

وقد شنت الولايات المتحدة وبريطانيا ضربات جوية على مواقع تابعة لل.ح.و.ث.ي.ي.ن في اليمن في أكثر من مناسبة خلال هذا الشهر بهدف عرقلة قدرتهم على تهديد حركة الملاحة في البحر الأحمر وتعطيل التجارة العالمية.

تصاعدت هجمات ا.ل.ح.و.ث.ي.ي.ن المدعومين من إيران على السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن، مما زاد الضغط على الولايات المتحدة لاتخاذ إجراءات ردعية، والتي بدورها شنت هجمات على أهداف حوثية في اليمن.

ويدعي ال.ح.و.ث.ي.و.ن إنهم يستهدفون السفن التي تملكها أو تشغلها شركات إسرائيلية أو تنقل بضائع من إسرائيل وإليها، تضامنا مع قطاع غزة المحاصر الذي يتعرض ل.ه.ج.و.م إسرائيلي منذ السابع من تشرين الأول الماضي.

المصدر:
العربية

خبر عاجل