.jpg)
بينما تستمر الحرب في غزة بالتصاعد واستمرار المعارك، خاصة في ظل عدم التوصل الى حلٍ يوازن بين شروط الطرفين على الرغم من التدخلات الدولية والإقليمية. إضافة الى تفاقم الوضع الإنساني في غزة خاصة بعد أن اتهمت إسرائيل الأونروا بالمشاركة من خلال عدد من الموظفين التابعين لها في هجوم 7 تشرين الأول، وبدورهم أوقف العديد من الدول تمويلها لـ”الأونروا” بعد هذه الاتهامات.
في هذا السياق، ذكر موقع “أكسيوس” أن “مجموعة من النواب الديمقراطيين اليهود ناقشت، الثلاثاء، البدائل المحتملة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين التابعة للأمم المتحدة “الأونروا” لتوصيل المساعدات إلى المدنيين الفلسطينيين بقطاع غزة أونروا في اجتماع مع مسؤول عسكري إسرائيلي”.
ويأتي الاجتماع بعد أن “أعلنت دول رئيسية مانحة تعليق تمويلها للوكالة، بعد أن اتهمت إسرائيل عشرات من موظفي أونروا بالتورط في هجوم حركة ح,م,ا,س على الأراضي الإسرائيلية في 7 تشرين الأول”.
والتقى ما يقرب من ثمانية إلى عشرة من الديمقراطيين اليهود مع العقيد إيلاد غورين، وهو مسؤول كبير في وحدة منسق الأنشطة الحكومية في الأراضي التابعة لقوات الدفاع الإسرائيلية، وفقا لما ذكره لـ”أكسيوس”، أربعة أعضاء كانوا حاضرين في الاجتماع.
وعرض غورين حوالي ستة بدائل محتملة للأونروا، بما في ذلك اليونيسف وبرنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة.
وقال أحد الأعضاء، الذي تحدث لـ”أكسيوس” شريطة عدم الكشف عن هويته: “النقطة التي كان يحاول توضيحها هي.. أننا نريد أن تكون هناك مساعدات إنسانية، لكن الأونروا تمثل مشكلة، وهذه هي البدائل التي ينبغي استخدامها”.
قال النائب الديمقراطي من ولاية نيويورك، دان جولدمان، والذي كان حاضراً في الاجتماع: “نأمل أن نلقي نظرة على المنظمات غير الحكومية الدولية الأخرى التي قد تكون قادرة على المساعدة في إدارة الأزمة الإنسانية والتخفيف من حدتها”.
ومن جانبه، أكد غورين أن “إسرائيل بذلت قصارى جهدها لتسهيل تدفق المساعدات إلى غزة، وكرر إنكاره العلني لحدوث مجاعة جماعية في المنطقة”.
وقال أحد المشرعين: “لقد شكك في مستوى الجوع وتوافر الغذاء، وأنه لا تزال هناك أسواق مفتوحة تعمل، وأن الإسرائيليين على استعداد لإرسال المزيد من المساعدات”.
وأشار اثنان من المشرعين أيضا إلى أن “اختناقات التفتيش هي السبب الرئيسي لعدم إرسال المزيد من المساعدات إلى غزة”.
ومن جانبه، قال غورين إن إسرائيل “تبذل جهودا كبيرة للتأكد من أنها تفعل ما في وسعها لمعرفة من هو المتورط مع ح,م,ا,س ومن هو المدني حقا”، وفقا لغولدمان.
وعلى جانب أخر، قالت منسقة الأمم المتحدة للمساعدات في غزة، الثلاثاء، إنه “لا يمكن لأي منظمة أن تحل محل الأونروا”.
والثلاثاء، اتهمت إسرائيل الأونروا بأنها “سمحت لح,م,ا,س باستخدام بناها التحتية في قطاع غزة في أعمال عسكرية”.
ومساء الثلاثاء، قال المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية، إيلون ليفي، في بيان بالفيديو إن “الأونروا هي واجهة لح,م,ا,س. وهي مخترقة بثلاث طرق رئيسية: توظيف إ,ر,ه,ا,ب,ي,ي,ن على نطاق واسع والسماح لح,م,ا,س باستخدام بناها التحتية في أنشطة عسكرية والاعتماد على ح,م,ا,س في توزيع المساعدات في قطاع غزة”.
وجاءت الاتهامات الجديدة بعيد تشديد منسقة الأمم المتحدة للمساعدات، سيغريد كاس، التي عُينت مؤخراً على أنه “لا يمكن أي منظمة إطلاقا أن تحل محل الإمكانية الهائلة ونسيج الأونروا ومعرفتها بسكان غزة”، وفق وكالة “فرانس برس”.
وأعلنت الأونروا أنها “سارعت لاتخاذ تدابير بعدما اتهمت إسرائيل 12 من موظفيها بالضلوع في هجوم ح,م,ا,س، لكنها حذرت من أن قطع التمويل سيؤثر على المدنيين الفلسطينيين”.
اقرأ أيضاً: البحر الاحمر.. اطلاق صواريخ على سفينة حربية أميركية