#adsense

“الخماسية” عند برّي.. لا أسماء

حجم الخط
الخماسية
لبنان اليوم: “الخماسية” عند برّي.. لا أسماء

على موقفه الثابت والمتشبث بالتوافق على اسم مرشح قبل الدعوة لأي جلسة لانتخاب الرئيس العتيد، التقى رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي أمس الثلاثاء وفد السفراء الأعضاء في اللجنة “الخماسية” التي عقدت العزم لمحاولة انهاء أزمة الشغور، على وقع تردد معلومات تشي بأن زيارة سفراء “الخماسية” لعين التينة ستكون الأخيرة، في الوقت الراهن.

في حين تحددت الحركة المستجدة على خطّ الملف الرئاسي، فإن البعض لم ير ذلك سوى احياءً للدور الذي تشكلت من أجله هذه اللجنة، وسط عدم إمكانية لإحداث خرق على مستوى الشغور على الرغم من محاولات الربط بينها وبين التوتر المتصاعد على الجبهة الجنوبية على وقع استمرار التهديدات الإسرائيلية للبنان والهدنة المرتقبة على الجبهة الغزاوية.

 

وعما رشح عن لقاء بري ووفد سفراء “الخماسية”، فقد خلصت الزيارة وفق معلومات “النهار” ، الى النقاط الآتية :

– يعبر رئيس المجلس عن ارتياحه لما سمعه من السفراء الذين اظهروا انهم يعملون وفق رؤية واحدة في مساعدة اللبنانيين في عملية انتخابهم رئيس الجمهورية. ولمس بري اهتماما ومتابعة مدروسة منهم تشير الى ان بلدانهم تعمل بجدية في تقديم الدعم لاتمام الملف الرئاسي.

– لم يحملوا معهم اي اسماء يعملون على تسويقها مع اشارتهم بانهم لا يضعون فيتو على اي مرشح ولن يقدموا على تزكية اسم على حساب اخر.

– بعد الانتهاء من جولاتهم على المعنيين في البرلمان سيحملون ما سينتهون اليه الى الموفد الفرنسي جان ايف لودريان قبل محطته المقبلة في بيروت الذي سيتحدث ويعمل تحت مظلة “الخماسية”.

– شدد بري امامهم ان لا توجه لاي ربط بين انتخابات الرئاسة والحرب الدائرة في غزة والتهديدات الامنية في جنوب لبنان بل على العكس هذا الامر يشكل دافعا لانتخاب الرئيس.

كما تحدثت مصادر اللجنة الخماسية، لـ”نداء الوطن”، عن “أنّ زيارة عين التينة ستكون اللقاء الوحيد للخماسية في الوقت الحاضر، ولن تكون هناك لقاءات أخرى للسفراء”، وأوضحت أنّ الكلام “تناول العموميات إنطلاقاً من قرار “الخماسية” الامتناع عن طرح الأسماء على مستوى الترشيحات الرئاسية. لذلك ابتعدوا عن طرح اسم أي مرشح، لأن هذا شأن اللبنانيين”.

وذكرت معلومات أنّ السفراء سيرفعون تقارير الى بلادهم لاتخاذ الخطوات اللاحقة، وأشارت الى أنّ المبعوث الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان سيزور لبنان قبل العاشر من شباط المقبل.

وتبعاً للمعلومات نفسها، فإنّ السفراء شددوا على فصل الاستحقاق الرئاسي عن حرب غزة، فيما لا تزال مواجهات الجنوب في دائرة العنف اليومي، كما كانت الحال أمس.

بدورها، أفادت مصادر سياسية مطلعة لـ”اللواء” أن اجتماع سفراء اللجنة الخماسية مع رئيس مجلس النواب والذي سادته اجواء من التفاهم، لم يخالف التوقعات لجهة تأييد الرئيس بري لأي مسعى يهدف إلى إتمام الانتخابات الرئاسية، وأشارت إلى أن السفراء شرحوا خطواتهم المقبلة لجهة استكمال اللقاءات قبل رفع محصلتها إلى المعنيين، ولم يتطرق الحديث إلى لائحة أسماء أو اقتراحات محددة، وأوضحت أن تأكيدا برز على دور رئيس المجلس في إجراء الاتصالات بشأن هذا الملف، على أن يحضر هذا الملف مجددا في خلال زيارة الموفد الرئاسي الفرنسي جان ايف لو دريان إلى بيروت.

‎ورأت أن تحرك هؤلاء السفراء يشهد تزخيماً مع العلم أن لا جدول محددا للقاءاتهم المقبلة، كما أن لا معلومات عمن تشمل لجهة القوى السياسية.

والنقطة المهمة، حسب مصادر واسعة الاطلاع، اطلاق السعي المحلي بمؤازرة عربية دولية لانجاز الاستحقاق، ووضعه على السكة العملية، بمعزل عن اية مجريات عسكرية او دبلوماسية.

وما جرى التفاهم عليه بين بري والخماسية، ان انجاز الاستحقاق لا يجب ان يتأخر، نظراً للمحطات الصعبة التي تمر بها المنطقة وحاجة لبنان الى انتظام استقراره، وخروجه من الانقسام الداخلي.

وفي معلومات مستقاة من مصدر دبلوماسي، فإن سفراء الخماسية ابدوا استعداد اللجنة للعب دور الوساطة بين القوى السياسية اللبنانية، اذا اقتضت الحاجة، أكان عبر اي من السفراء او احد الموفدين.

أمنياً وعلى جبهة  الجنوب المترنحة، تواكب حكومة تصريف الأعمال، وفق المصادر الوزارية، الأجواء المسيطرة على النقاشات التي قام بها قادة أجهزة استخبارات الولايات المتحدة الأميركية ومصر وقطر وإسرائيل، في اجتماعاتهم المتواصلة في باريس، مبدية ارتياحها لما آلت إليه، وإن كانت النتائج النهائية تبقى في خواتيمها، مع أنها بدأت تحقق تقدُّماً لا يمكن تظهيره للعلن ما لم يُحسم الخلاف الدائر بين ح.م.ا.س التي تطالب بالاتفاق على وقف طويل لإطلاق النار، وهذا ما أبلغته إلى القاهرة والدوحة، في مقابل إصرار إسرائيل على أن يبقى الاتفاق تحت سقف التوصل إلى هدنة برعاية مباشرة من الدول المشاركة في اجتماع باريس.

وتؤكد المصادر، أن مجرد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار أو لهدنة طويلة، سينعكس هدوءاً على الجبهة الشمالية، نظراً لتمسك “الحزب” بالترابط بين الحرب في غزة والمواجهة في جنوب لبنان، وهذا ما حصل في السابق، عندما توصلت “ح.م.ا.س” وإسرائيل، برعاية مصرية – قطرية، إلى اتفاق على الجبهة الغزاوية، أدى إلى التهدئة لفترة زمنية وجيزة.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل