#dfp #adsense

إيعاز من إيران لأذرعها العسكرية في الشرق.. “لا تهاجموا القواعد الأميركية”

حجم الخط

في ظل ارتفاع حدة الوتيرة بين كل من أميركا و إيران خاصة بعد الضربة الأخيرة الموجهة على القاعدة الأميركية بين سوريا والعراق، اذ وجهت أصابع الإتهام نحو ايران وأذرعها العسكرية في الشرق الأوسط. خاصة أن هذه الضربة تعتبر من أقوى الضربات التي استهدفت القواعد الأميركية في الآونة الأخيرة مع تدهور الوضع في الشرق.

في هذا السياق، أوعزت قيادة “ال.ح.ر.س ا.ل.ث.و.ر.ي” الإيراني لمجموعاتها ال.م.ق.ا.ت.ل.ة في سورية ودير الزور تحديداً، بإيقاف نشاطاتها العسكرية ضد القواعد الأميركية في سورية، بالتوازي مع ذلك، تتواصل حالة الاستنفار القصوى منذ يوم أمس الأول في جميع مواقع ال.م.ي.ل.ي.ش.ي.ا.ت التابعة لـ”ايران” في البادية السورية ودير الزور، تحديداَ في مواقع البوكمال ومنطقة المزارع في الميادين ومنطقة ريف تدمر التي تضم قوات من “م.ي.ل.ي.ش.ي.ا ا.ل.ح.ش.د ا.ل.ش.ع.ب.ي” العراقي.

وجاء ذلك، على خلفية اتهام الولايات المتحدة الأميركية لـ”ح.ز.ب ا.ل.ل.ه” العراقي التابع لـ”ايران” بالوقوف خلف ال.ه.ج.و.م على البرج 22 قرب الحدود السورية مع الأردن، الذي أسفر عن م.ق.ت.ل وإصابة عدد من الجنود.

واعترفت القيادة الوسطى الأميركية بم.ق.ت.ل 3 جنود وإصابة 25 آخرين من القوات الأميركية في هجوم بطائرة مسيرة استهدف قاعدة أميركية داخل الأراضي الأردنية تبعد بضع كيلومترات من مخيم الركبان عند الحدود السورية – الأردنية.

وبعد استهداف القاعدة الأميركية، أعادت ال.م.ي.ل.ي.ش.ي.ا.ت الإيرانية انتشارها على طول شريط نهر الفرات من البوكمال وصولاَ إلى الميادين بريف دير الزور، إضافة إلى تغيير مواقع التمركز في مدينة تدمر في البادية السورية، خوفا من الرد الأمريكي على الهجوم الأعنف والأكبر من حيث الخسائر البشرية لوحداتها في الشرق الأوسط.

وانسحبت ال.م.ي.ل.ي.ش.ي.ا.ت التابعة لـ”إيران” من معظم مواقعها قرب ق.ل.ع.ة الرحبة في بادية مدينة الميادين شرقي ديرالزور والمربع الأمني بحي النمو، وانتشر العناصر في منازل المدنيين بمناطق متفرقة.

وفي البوكمال جرت عمليات إعادة تموضع ال.م.ي.ل.ي.ش.ي.ا.ت التابعة لـ”إيران”، وسط استنفار كبير في المنطقة.

وتأتي هذه التطورات في ظل مرحلة حرجة يمر بها الشرق الأوسط، اذ أن المعارك تشغل أطرافه بدءاً من ح.ر.ب غزة وتطورها المستمر وصولاً الى أحداث البحر الأحمر وما نتج عنها على المستوى العسكري والسياسي والاقتصادي اذ أن الملاحة البحرية قد تضررت مما أدى الى تشكيل تحالف دولي بقيادة أميركا لحماية الملاحة البحرية، وصولاً الى الضربة على القاعدة الأميركية في الأردن والتي تم اتهام ايران بالمسؤولية عنها.

اقرأ أيضاً: الرد الأميركي داخل إيران.. هل إحتمالات ا.ل.ص.ر.ا.ع المباشر واردة؟​

المصدر:
المرصد السوري لحقوق الانسان

خبر عاجل