
تتوجه الأنظار اليوم إلى الاتحاد الأوروبي حيث يعقد وزراء دفاع الاتحاد اجتماعا هاما بمشاركة مسؤول السياسة الخارجية جوزيب بوريل. الهدف الرئيسي من هذا الاجتماع هو تحديد الدولة العضو التي ستقود المهمة الأوروبية القادمة لحماية السفن في البحر الأحمر. بوريل أعرب عن أمله في أن يتم الإعلان عن الدولة القائدة وتفاصيل أخرى متعلقة بالمهمة في وقت لاحق من اليوم، وفق ما نقلت وكالة “رويترز”.
يأتي هذا الإجراء في ضوء الحاجة المتزايدة لتأمين الملاحة في البحر الأحمر، وهو أحد الممرات المائية الرئيسية في العالم، والذي شهد تزايدا في الأعمال العدائية في الاسابيع الأخيرة. تعتزم العملية، التي ستحمل اسم “أسبايرز”، تعزيز الأمن وحماية السفن التجارية والعسكرية من التهديدات المحتملة.
أكد بوريل على أهمية تحديد الموارد البحرية التي ستقدمها الدول الأعضاء وموقع المقر الرئيسي للعملية. أشار إلى أنه رغم عدم استعداد جميع الدول الأعضاء للمشاركة، فإنه لا يتوقع أن يعرقل أي منها إطلاق المهمة المقرر في 17 شباط.
تسلط هذه المبادرة الضوء على التزام الاتحاد الأوروبي بتعزيز الأمن البحري ودعم الاستقرار في المنطقة الحيوية. ويُعد البحر الأحمر ممراً حيوياً للتجارة العالمية، ويُمثل أهمية استراتيجية للعديد من الدول نظرًا لموقعه الجغرافي الذي يربط بين آسيا وأوروبا وأفريقيا.”
وأمل مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل اليوم أن يتم في وقت لاحق من اليوم تحديد الدولة العضو التي يمكن أن تقود مهمة الاتحاد الأوروبي القادمة لحماية السفن في البحر الأحمر، بحسب وكالة “رويترز”.
أضاف :”أنه يمكن إطلاق هذه العملية قبل منتصف شباط”.
قال قبل بدء اجتماع لوزراء دفاع الاتحاد الأوروبي : “علينا أن نقرر أي دولة ستتولى القيادة وأين سيكون المقر الرئيسي وما هي الأصول البحرية التي ستقدمها الدول الأعضاء”، مضيفا أنه يأمل في تحديد الجهة التي ستتولى القيادة اليوم .
تابع بوريل :”لن تكون جميع الدول الأعضاء مستعدة للمشاركة لكن لن يعرقل أحد الأمر، آمل أن يتم إطلاق المهمة في 17 شباط”، مضيفا أن العملية ستسمى أسبايرز.