#adsense

خطة جديدة لـ”غزة”.. اسرائيل تنتظر الرد الفلسطيني

حجم الخط

في إطار التطورات المتسارعة لحرب غزة خاصة بعد ارتفاع وتيرة المعارك جنوب غزة، واشتداد الأزمة الإنسانية والاجتماعية،

في هذا السياق، أكدت مصادر موثوقة أن حركة ال.م.ق.ا.و.م.ة ا.ل.إ.س.ل.ا.م.ي.ة الفلسطينية ح,م,ا,س تعتزم دراسة خطة تتألف من ثلاث مراحل لإيقاف إطلاق النار في قطاع غزة، حيث من المتوقع أن تؤدي هذه الخطة إلى الإفراج عن معظم الرهائن الإسرائيليين، دون أن تلزم إسرائيل بإنهاء نزاعها مع ح,م,ا,س.

تعتمد نجاح هذه الخطة على موافقة ح,م,ا,س على المرحلة الأولى دون الالتزام بإنهاء ال,ح,ر,ب بشكل دائم، وهو مطلب أساسي يطرحه ح,م,ا,س حتى اللحظة. تم إعداد الخطة بمشاركة رؤساء أجهزة المخابرات في الولايات المتحدة وإسرائيل ومصر، بالإضافة إلى رئيس الوزراء القطري.

وفيما يتعلق بموقف قطر، صرح الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس وزراء قطر، يوم الاثنين الماضي، بأنهم “غير قادرين على التنبؤ برد فعل ح,م,ا,س ولا يعلمون كيف ستتطور الأمور”.

وأوضح بيان صادر عن ح,م,ا,س لوكالة رويترز يوم الثلاثاء أن “المقترح يتضمن ثلاث مراحل، منها الإفراج عن الرهائن الذين تحتجزهم الحركة والإفراج عن سجناء فلسطينيين في إسرائيل”. وأشار البيان إلى “تفاصيل الإطار العام الذي تم تقديمه من قبل مصادر مطلعة لوكالة رويترز.

وأكد البيان أن “المرحلة الأولى ستشمل إطلاق سراح النساء والأطفال وكبار السن والمصابين، بينما سيتم إرسال الخطة إلى غزة للحصول على رأي قادة ح,م,ا,س هناك”. وأضاف البيان أنه “بعد ذلك، ستعقد قيادة ح,م,ا,س اجتماعًا لمناقشة الورقة وتقديم رأيها النهائي بشأنها”.

وبينما يظل أكثر من 100 رهينة إسرائيلي في قبضة المقاومة، يعد هذا الاقتراح هو الأحدث في سلسلة من المساعي لتحقيق وقف إطلاق النار، حيث تمت مناقشة نسخة من إطار العمل منذ نهاية كانون الأول، ولكن لم توقع إسرائيل بعد على النسخة الأولية حتى اجتماع مدير الموساد الإسرائيلي مع نظرائه الأمريكي والمصري والفرنسي في باريس يوم الأحد.

ووفقًا لمصادر مصرية، ستقوم قطر ومصر والأردن بضمان التزام ح,م,ا,س بأي اتفاق، في حين ستلعب الولايات المتحدة وفرنسا نفس الدور مع الجانب الإسرائيلي. لكن لم يتسن لوكالة رويترز التأكد من طبيعة التأمينات التي ستقدمها الدول الضامنة.

ولم ترد تعليقات رسمية من المسؤولين الإسرائيليين حتى اللحظة. وأعلن إ.س.م.ا.ع.ي.ل ه.ن.ي.ة، رئيس المكتب السياسي لح,م,ا,س، يوم الثلاثاء، عن زيارته المقبلة إلى القاهرة لمناقشة الخطة، معبرًا عن “استعداد ح,م,ا,س لاستعراض جميع الأفكار التي قد تساهم في إنهاء الهجمات الإسرائيلية على غزة النساء والأطفال وكبار السن”.

قال مصدر مطلع على محادثات باريس ومصدر آخر على دراية عميقة بالمحادثات ونتائجها إن “المرحلة الأولى من الخطة ستشمل وقف القتال مؤقتا والإفراج عن الرهائن كبار السن والمدنيات والأطفال. وذكر المصدران أنه سيجري استئناف إرسال الشحنات الكبيرة من الأغذية والأدوية إلى قطاع غزة الذي يواجه أزمة إنسانية طاحنة”.

واختلف المصدران على مدة المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار، لكنهما قالا إنها “سيُحدد لها شهر على الأقل”.

وقال المصدران إن “المرحلة الثانية ستشهد الإفراج عن المجندات الإسرائيليات وزيادة أخرى في توصيل المساعدات وإعادة الخدمات والمرافق إلى غزة، وإن المرحلة الثالثة ستشهد الإفراج عن جثث الجنود الإسرائيليين القتلى مقابل تحرير السجناء الفلسطينيين”.

وذكر بيان ح,م,ا,س أن “المرحلة الثانية ستتضمن أيضا الإفراج عن مجندين إسرائيليين”.

وورد في البيان “ستتوقّف العمليات العسكرية من الجانبين خلال المراحل الثلاث”. وأضاف البيان “لم تحدد أعداد المطلوب الإفراج عنهم من الطرف الفلسطيني، ويترك الأمر لعملية التفاوض في كل مرحلة، مع استعداد الجانب الإسرائيلي للإفراج عن أصحاب المحكوميات العالية”.

وقال المصدران إنه “على الرغم من عدم تعهد إسرائيل بوقف دائم لإطلاق النار، فإن الهدف المنشود من النهج المتألف من مراحل هو المرحلة الرابعة التي ستنتهي فيها ال,ح,ر,ب وستفرج فيها ح,م,ا,س عن جميع جنود الجيش الإسرائيلي الذكور المحتجزين مقابل إفراج إسرائيل عن مزيد من السجناء الفلسطينيين فيها.”.

وذكر مسؤول مطلع على المفاوضات “هناك توافق على مبدأ إطار العمل، لكن التفاصيل الدقيقة لكل مرحلة لا تزال بحاجة إلى تحديدها”.

وأضاف المسؤول أن ح,م,ا,س إذا وافقت على مقترح إطار العمل، فقد تمر أيام أو أسابيع على الاتفاق على التفاصيل اللوجستية لوقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن والسجناء.

وقال مصدر مطلع على المحادثات التي سبقت الهدنة في نوفمبر إنه خلال تلك المحادثات انقطعت عدة مرات سلسلة الاتصالات غير المباشرة بين قادة ح,م,ا,س في أنفاق غزة والمسؤولين الإسرائيليين بسبب انقطاع الكهرباء وسط القتال العنيف.

والمحادثات الحالية خلف الكواليس تجري جنبا إلى جنب مع خلاف علني يبدو فيه أن كلا من طرفي الصراع يريد الضغط على الآخر من خلال إصدار بيانات تستبعد العديد من التسويات المحتملة.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، إن “إسرائيل لن تخرج من غزة أو تحرر آلاف من السجناء الفلسطينيين، بينما ذكرت حركة الجهاد الإسلامي أنها لن تشترك في أي تفاهم بشأن الرهائن إلا بضمان وقف إطلاق نار شامل وانسحاب القوات الإسرائيلية من غزة”.

اقرأ أيضاً: مستقبل غزة.. غالانت يحدد الخطوة “العسكرية”

المصدر:
العربية

خبر عاجل