Site icon Lebanese Forces Official Website

 البحر الأحمر.. ضربة جديدة وإعتراضٌ أميركي

تمثل احداث البحر الأحمر الأخيرة تطوراً خطيراً في الصراع الإقليمي، وقد شهدت تصاعداً في العنف والتوترات. اذ ان ال.ح.و.ث.ي.و.ن في اليمن، المدعومون من إيران، بدأوا بمهاجمة السفن المرتبطة بإسرائيل في البحر الأحمر، وذلك رداً على الحرب الإسرائيلية في غزة. هذه الهجمات تهدف إلى كسر الحصار على غزة وتعبر عن التضامن مع الفلسطينيين، مما أدى إلى زيادة شعبية .ا.ل.ح.و.ث.ي.ي.ن في اليمن وخارجها. في المقابل، قامت القوات الأميركية والبريطانية بتنفيذ سلسلة من الضربات على مواقع عسكرية تابعة للح.و.ث.ي.ي.ن في البحر الأحمر واليمن لمحاولة صد هذه الهجمات وحماية الملاحة في المنطقة، وهو ما أثار ردود فعل متباينة من الدول المعنية، بما في ذلك الصين، التي اتخذت موقفاً خافتاً تجاه الوضع، داعية إلى تجنب تصعيد العنف.

في هذا السياق، ووسط تصاعد التوترات الناجمة عن الحرب الإسرائيلية في غزة وامتدادها عبر المنطقة، سجل البحر الأحمر وخليج عدن هجوماً ح.و.ث.ي.اً جديداً.

فقد أعلنت القيادة المركزية الأميركية عن “إسقاط ص.ا.ر.و.خ باليستي أطلقه ال.ح.و.ث.ي.و.ن من مناطق سيطرتهم باليمن صوب خليج عدن قرب البحر الأحمر، فضلاً عن 3 طائرات مسيرة إيرانية الصنع”.

وأوضحت في بيان نشرته عبر حسابها بمنصة “إكس”، اليوم الخميس، أن “المدمرة كارني أسقطت الص.ا.ر.و.خ الباليستي إلى جانب الطائرات المسيرة الثلاث في محيط تمركزها مساء أمس الأربعاء”.

كما بينت أن “ال.ص.ا.ر.و.خ أطلق في تمام الساعة الثامنة والنصف أمس، بينما المسيرات عند التاسعة و10 دقائق بالتوقيت المحلي، أي خلال أقل من ساعة”.

إلا أنها أكدت أنه “لم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات أو أضرار جراء الهجوم في البحر الأحمر”.

أتى ذلك، بعدما أفاد مسؤول أميركي في وقت متأخر أمس الأربعاء أن “الولايات المتحدة قصفت ما يصل إلى 10 طائرات مسيرة في اليمن كانت معدة للإطلاق”.

كما جاء بعد أن أعلن ال.ح.و.ث.ي.و.ن أمس أنهم “نفذوا عملية استهدفت سفينة تجارية أميركية في البحر الأحمر بعد ساعات من إطلاق ص.و.ا.ر.ي.خ على المدمرة البحرية الأميركية جريفل”.

ومنذ 19 تشرين الثاني الماضي (2023) أي بعد أكثر من شهر على تفجر الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة، شنت جماعة ال.ح.و.ث.ي المتحالفة مع إيران، والتي تسيطر على المناطق الأكثر اكتظاظاً بالسكان في اليمن عشرات الهجمات بالطائرات المسيرة المفخخة والصواريخ على سفن شحن في البحر الأحمر الذي يعتبر ممراً ملاحياً حيوياً، بذريعة دعمها للفلسطينيين.

فيما تسببت تلك الهجمات في اضطرابات للشحن الدولي، وأدت إلى تباطؤ التجارة بين آسيا وأوروبا وأججت مخاوف من اختناقات في الإمدادات.

كما أثارت قلق القوى الكبرى حيال اتساع نطاق حرب غزة التي بدأت في السابع من تشرين الأول الماضي ولا تزال مستمرة، إقليميا.

اقرأ أيضاً: أحداث البحر الأحمر.. خطة أوروبية لحماية الملاحة​

Exit mobile version