Site icon Lebanese Forces Official Website

“لبنان اليوم”: لقاء اللجنة الخماسية ـ بري.. فرصة لانتخاب رئيس؟

"لبنان اليوم": لقاء اللجنة الخماسية ـ بري.. فرصة لانتخاب رئيس؟
لقاء اللجنة الخماسية ـ بري

بعد تحرك اللجنة الخماسية ولقائها رئيس مجلس النواب نبيه بري، غادر سفير المملكة العربية السعودية في بيروت وليد بخاري إلى الرياض للمشاركة في إجتماعات اللجنة العليا لدول اللجنة الخماسية التي تتابع مساعيها لمساعدة لبنان للخروج من أزمته السياسية الراهنة، وإزالة المعوقات التي تعطل ملف الاستحقاق الرئاسي.

وسيطلع السفير السعودي أعضاء اللجنة العليا على نتائج لقاء سفراء الدول الخمس الإيجابي مع الرئيس نبيه برّي، والأجواء المحيطة بالوضع السياسي الراهن في لبنان.

غداة لقاء سفراء اللجنة الخماسية في عين التينة، كشفت أوساط دبلوماسية لـ”نداء الوطن” أبعاد هذا اللقاء الذي رافقته تفسيرات شتى. ووسط تساؤلات عن توقيت دخول السفراء على خط الاستحقاق الرئاسي، لفتت هذه الأوساط الى أنّ هناك على ما يبدو فرصة تلوح في الأفق لانتخاب رئيس للجمهورية في الفترة التي تدخل فيها حرب غزة الى الهدنة. ما يعني أنّ الظروف متاحة كي تؤمّن اللجنة الخماسية قوة دفع لإجراء انتخابات رئاسية. وفي اعتقاد هذه الأوساط أن توقيت حركة سفراء اللجنة الخماسية في هذه المرحلة يتطلب إدارة المحركات بأقصى سرعة ممكنة بالتزامن مع الهدنة المفترضة قبل أن تعود الحرب فيستحيل تحقيق المرتجى”.

وأشارت الى أنّ إنجاز الاستحقاق الرئاسي يتطلب التفاهم على شخص الرئيس المقبل للحكومة كي يتعاون مع الرئيس الجديد على تأليف حكومة تسعى الى تنفيذ برنامج انقاذي. وإلا فما النفع من انتخاب رئيس للجمهورية من دون إطار متكامل على مستوى رئاسة الحكومة والحكومة؟ وإذا لم يتحقق ذلك، سيجد رئيس الجمهورية المقبل نفسه وحيداً يغرق في دوامة التكليف وتالياً أزمة التأليف، كما حصل سابقاً.

وفي سياق متصل، قالت مصادر بارزة في المعارضة لـ”نداء الوطن”، إن موقف الرئيس نبيه بري، كما نقل عنه خلال لقاء سفراء اللجنة الخماسية لجهة الحوار قبل جلسة انتخاب رئيس جديد للجمهورية “ليس مقبولاً على الاطلاق”. ولفتت الى أنّ بري يعلم أنّ مثل هذا الحوار لن يؤدي الى أي نتيجة. وليس هناك حل، سوى الدعوة الى جلسات انتخاب مفتوحة، أو التفاهم على اسم مرشح بالتواصل بين الكتل النيابية، كما حصل مع التمديد للقيادات الأمنية. وأشارت الى أنّ التواصل توقّف عندما وضعت الممانعة شرط القبول مسبقاً باسم مرشحها رئيس “تيار المردة” سليمان فرنجية.

في الموازاة، نقلت مصادر سياسية مواكبة للأجواء التي سادت اللقاء عن الرئيس بري قوله إن الحرب الدائرة في قطاع غزة يجب أن تكون حافزاً لنا لانتخاب الرئيس، وقالت لـ”الشرق الأوسط” إن موقفه شكل نقطة للتلاقي مع سفراء اللجنة الخماسية على ضرورة فصل انتخاب الرئيس عن حرب غزة والجبهة المشتعلة في جنوب لبنان.

في المقابل، أعلنت أوساط سياسية مطلعة لـ”اللواء” أن ما من نتائج فورية يتوقع لها أن تصدر بشأن التحرك الجديد في الملف الرئاسي باعتبار أن هذا الحراك يأخذ وقتاً، وبالتالي ما من سقف زمني له، معتبرة أن هناك قوى سياسية متجاوبة مع مسعى اللجنة الخماسية، لكن هناك ممن يفضل العمل على تفاهم داخلي داخلي بعيدا عما تعتبره تأثيراً خارجياً.

‎لفتت الأوساط نفسها إلى أنه لم يأت اجتماع سفراء اللجنة الخماسية الأخير على ذكر سحب ترشيحات، أو إقناع أي فريق بالسير بشخصية محددة وأكدت أن توسيع لائحة المرشحين أو العودة لتعويم المرشح الثالث نقطة تبحث في المرحلة التالية بعد معرفة رغبة الأفرقاء ومدى انفتاحهم على هذه الخيارات وهذه كلها تتظهر مع الوقت.

Exit mobile version