Site icon Lebanese Forces Official Website

“هدنة غزة” تنتظر الاتفاق.. مفاوضات جديدة على الطاولة

لا تزال حرب غزة مستمرة بوتيرة متصاعدة، اذ ان المعارك لا تزال تشتد بين كل من الوحدات الإسرائيلية وعناصر حركة ح.، بالاضاقة الى تردي الأوضاع الإنسانية والاجتماعية خاصة بعد الاتهامات التي وجهت من قبل إسرائيل الى الأونروا والتي تتضمن أن “بعض موظفي الأونروا شاركوا بهجوم 7 تشرين الأول”، ومع كل هذه التطورات لا يزال ملف الرهائن في غزة عالقاً وموضوع مفاوضات اذ انه الورقة الوحيدة بيد حركة ح. للتفاوض على الهدنة في غزة

مع استمرار تدفق المعلومات حول محادثات تبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة ح. في غزة، وجهود إنهاء النزاع المستمر منذ أربعة أشهر في قطاع غزة، تتكشف تفاصيل معقدة وأحيانًا متناقضة. المفاوضات، التي تشهد مشاركة مصر وقطر والولايات المتحدة، تسعى لتضييق الفجوة بين المطالب المختلفة.

وفقًا لمصادر مطلعة، تشمل الصفقة المقترحة للهدنة في غزة “إطلاق سراح 35 محتجزًا إسرائيليًا من النساء والجرحى وكبار السن مقابل هدنة مدتها 35 يومًا، وإطلاق سراح أسرى فلسطينيين”. يُظهر هذا الاقتراح إمكانية تمديد الهدنة لأسبوع إضافي، مما يوفر فرصة لمزيد من المفاوضات حول إطلاق سراح المزيد من الأسرى الفلسطينيين.

النقطة الرئيسية للخلاف تتعلق بنوعية الأسرى الفلسطينيين الذين قد تطلق إسرائيل سراحهم. يُعتقد أن إطلاق سراح أولئك المتهمين بالمشاركة في ه.ج.م.ا.ت ضد إسرائيليين قد يثير معارضة شديدة داخل المجتمع والأوساط السياسية الإسرائيلية.

من جانبها، تُظهر حركة ح. تمسكها بإدراج ثلاثة أسماء بارزة ضمن الصفقة، وهم مروان ال.ب.ر.غ.و.ث.ي، أحمد سع.د.ا.ت، وعبد الله ا.ل.ب.ر.غ.و.ث.ي.

تبقى النقاط الدقيقة لهذه الصفقة وعدد الأسرى الفلسطينيين الذين سيتم إطلاق سراحهم موضع تفاوض، فيما تستمر المحادثات للتوصل إلى اتفاق ينهي الصراع المستمر ويعيد الأسرى إلى منازلهم.

وكانت إسرائيل رفضت إطلاق سراحه سابقا ضمن صفقة شاليط (لتبادل الأسرى عام 2011).

وحتى اللحظة لم يعلن أي من الجانبين موقفه حول تلك التفاصيل الجديدة التي طفت إلى السطح في اتفاق غزة مؤخراً.

يذكر أن اجتماعاً عقد يوم الأحد الماضي في العاصمة الفرنسية باريس بمشاركة إسرائيل والولايات المتحدة ومصر وقطر، للتباحث بشأن صفقة محتنملة لتبادل الأسرى ووقف الحرب في غزة  تتم عبر 3 مراحل، وفق مصادر فلسطينية وأميركية.

وكانت هدنة سابقة استمرّت أسبوعاً في أواخر تشرين الثاني الماضي (2023) أتاحت إطلاق سراح حوالي 100 أسير من الذين اختطفتهم حرك ح. خلال هجومها المباغت على مستوطنات وقواعد عسكرية إسرائيلية في غلاف غزة يوم السابع من تشرين الأول.

ويومها أطلقت الحركة سراح هؤلاء مقابل وقف إسرائيل إطلاق النار وإفراجها عن 240 سجيناً فلسطينياً.

وللقبول باتفاق تبادل جديد فإنّ ما يقارب 132 أسيراً لا يزالون محتجزين في قطاع غزة، 28 منهم يعتقد أنّهم ماتوا.

اقرأ أيضاً:  البحر الأحمر.. ضربة جديدة وإعتراضٌ أميركي

Exit mobile version