#dfp #adsense

خاص ـ طوفان البيوت.. كل “ما تشتّي منتبهدل”

حجم الخط
خاص ـ طوفان البيوت.. كل "ما تشتّي منتبهدل"
البيوت تعوم بالمياه

يحل فصل الشتاء في لبنان حاملاً معه العديد من الكوارث التي تزداد كل عام منها على البيوت اللبنانية، فالبنى التحتية في لبنان لم تعد تستوعب كمية الأمطار المتساقطة، فأعمال الصيانة غائبة عن الطرقات، وتنظيف المجاري لا يتم بشكل منتظم، وكل هذه العوامل تؤدي إلى دخول المياه إلى منازل المواطنين، وخصوصاً تلك المجاورة للأنهر، والبعض منها متصدع نتيجة إهمال أصحاب المباني، من المسؤول عن التعويض للمواطنين عند الكوارث الناتجة عن الأمطار، الهيئة العليا للإغاثة أو البلديات؟

رئيس الهيئة العليا للإغاثة اللواء محمد خير يجزم في حديث عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن “الهيئة ليس لها علاقة بالكوارث التي تنتج عن العواصف وتطال المنازل والعقارات”، لكنه يؤكد أن “الموضع يتم متابعته مع البلديات التي يقع على عاتقها القيام بمسح شامل وإبلاغ الهيئة عن الأبنية المتصدعة، عندها نقوم برفع التوصيات اللازمة إلى مجلس الوزراء الذي بدوره يقوم ببتِّ الحلول أو إصدار المقررات اللازمة”.

يضيف خير: “المشكلة أن المواطن اللبناني لا يعلم ما هي حقوقه، لأنه هو المسؤول عن سلامة منزله وسلامة غيره من المواطنين الذين يقطنون بجواره، فعلى مشغّل العقار القيام بأعمال الصيانة الدورية لمنزله والتأكد من أن البناء سليم، وهذا مدوّن في القانون 646”.

يشدد خير على أن “البلديات تتقاضى رسوماً سنوية، ولهذه الرسوم أهداف عدة، منها تفقد المنازل والأبنية المتصدعة، ومراقبة أعمال الصيانة، والكشف على الأبنية ومتابعة ترميمها من قبل المواطنين أو أصحاب المنازل، ومن يمتنع عن القيام بالصيانة اللازمة، على البلدية إجراء المقتضى القانوني فوراً، وهناك عقوبات تصل إلى حجز الامتياز وإجبار المالك أو مشغل العقار على تصليح المبنى المتضرر. كل هذه الصلاحيات أعطيت للبلديات، وكل رئيس بلدية هو بمثابة رئيس جمهورية بلدته أو مدينته ويتمتع بصلاحيات كبيرة”.

يوضح خير أن “الهيئة العليا للإغاثة تتحرك عند حدوث كوارث كالزلازل، عندها تقوم بواجبها تجاه المواطنين”، لافتاً إلى أن “هناك لغطاً كبيراً لدى المواطنين الذين يعتقدون بأن الهيئة هي من عليها القيام بصيانة المنازل التي تتضرر جراء الأمطار والفيضانات والسيول، وهذا غير صحيح، لكننا نقوم بواجبنا ونتعاون مع البلديات من أجل الحفاظ على سلامة المواطنين، علماً أنه ليس هناك من أرقام دقيقة حول الأبنية المتصدعة، باستثناء ما يرد إلينا من أرقام تأتينا من البلديات المعنية التي تقوم بأعمال المسح”.

إقرأ أيضاً

خاص ـ “ما تشتّي منتبهدل”

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل