.jpg)
يشهد سوق الذهب ارتفاعًا ملحوظًا في أسعاره، متجهًا نحو تسجيل أعلى مكاسبه الأسبوعية خلال سبعة أسابيع، وذلك يوم الجمعة. يأتي هذا الارتفاع على خلفية انخفاض قيمة الدولار وتراجع عائدات سندات الخزانة الأميركية، في وقت يتابع فيه المستثمرون عن كثب الإصدار المرتقب لبيانات هامة حول سوق العمل الأميركي، والتي من شأنها أن توفر مؤشرات حول توقيت تخفيض مجلس الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة.
حتى الساعة 0335 بتوقيت غرينتش، وصلت قيمة الذهب في التعاملات الفورية إلى 2053.89 دولار للأوقية (الأونصة)، محققًا ارتفاعًا بنسبة 1.8% خلال هذا الأسبوع، مما يضعه على مسار تحقيق أكبر مكاسب أسبوعية منذ ديسمبر. بينما استقرت العقود الآجلة الأميركية للذهب عند 2071.10 دولار.
بريان لان من “جولد سيلفر سنترال” في سنغافورة، أوضح لوكالة رويترز أنه من غير المحتمل أن يقوم مجلس الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة في مارس، لكن هناك توقعات قوية في السوق بأنه سيبدأ في ذلك بعد ذلك الوقت. وأضاف أن هذه التصريحات كانت إيجابية بالنسبة لأسعار الذهب، حيث يزداد الإقبال على الذهب عند انخفاض أسعار الفائدة، نظرًا لأن الذهب لا يدر عائدًا.
وسجل الذهب ارتفاعًا بنسبة واحد بالمئة يوم الخميس الماضي بعد الكشف عن بيانات من وزارة العمل الأميركية تظهر زيادة طلبات الحصول على إعانات البطالة أكثر من المتوقع في الأسبوع الماضي.وأظهر تقرير منفصل أن إنتاجية العاملين في الولايات المتحدة نمت بوتيرة أسرع من المتوقع في الربع الرابع.
وسيتحول تركيز المستثمرين إلى بيانات الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة والمقرر صدورها في الساعة 1330 بتوقيت غرينتش.
وأدت مخاوف بشأن القطاع المصرفي الإقليمي في الولايات المتحدة إلى زيادة الطلب على أصول الملاذ الآمن مثل السبائك وسندات الخزانة.
وهبط مؤشر الدولار 0.4 بالمئة حتى الآن هذا الأسبوع.
وتراجع رئيس البنك المركزي الأميركي، جيروم باول، عن فكرة خفض أسعار الفائدة في الربيع، لكنه عبر عن ثقته في تحرك التضخم نحو النطاق المستهدف عند اثنين بالمئة.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، هبطت الفضة في المعاملات الفورية 0.2 بالمئة إلى 23.13 دولار للأوقية. كما خسر البلاتين 0.2 بالمئة إلى 911.24 دولار بينما ارتفع البلاديوم 0.4 بالمئة إلى 966.42 دولار.
اقرأ أيضاً: تراجع أسعار النفط العالمية