#dfp #adsense

خاص ـ رهانات الم.م.ا.ن.ع.ة بالانتخابات الرئاسية كانتصاراتها الوهمية

حجم الخط

الرئاسية

على الرغم من المحاولات والرهانات التي سقطت واحدة تلوى الأخرى، لا يزال فريق الم.مان.عة يقفز فوق الدستور اللبناني، ويغامر بمصير الاستحقاق الرئاسي، فبعدما سقطت المبادرة الفرنسية التي كان يأمل منها هذا الفريق بأن يعبر بمرشحه نحو بعبدا، ها هو اليوم يراهن على حرب غزة، ويضع الانتخابات الرئاسية في ميزان تلك الحرب، لكن الامور باتت واضحة، وهذا ما أعلنه رئيس حزب القوات اللبنانية في تصريحه الأخير، بأن الحل يكمن بالذهاب نحو الانتخابات الرئاسية بدورات متتالية وفقاً بما ينص على الدستور.

مصادر في المعارضة تعتبر أنه بات واضحاً أن فريق ال.مم.ان.عة لا يريد انتخابات رئاسية إلا وفقاً لشروطه، ولا يزال منذ اللحظة الاولى يعطل النصاب ويصر على مواضيع غير دستورية، ويرفض الذهاب إلى خيار ثالث منطقي وبديل، خصوصاً في ظل موازين القوى الحالية داخل مجلس النواب التي لا تسمح بانتخاب مرشحه.

تضيف المصادر: “أمام هذا الواقع، الذي يتمسك فيه محور الم.م.انع.ة بمرشحه أولاً، ويتمسك بحوار فولكلوري غير دستوري ثانياً، ويرفض الخيار الثالث وما يقوله الدستور لجهة القيام بجلسة انتخابية بدورات متتالية، إذ بات جلياً أن هذا الفريق يراهن على متغيرات خارجية تسمح له بوضع اليد على الانتخابات الرئاسية، وقد راهن في بداية المشوار الرئاسي على المبادرة الفرنسية حتى يستطيع من خلالها الفوز برئاسة الجمهورية، بالتالي هذا الفريق هو أكثر فريق يريد التدخلات الخارجية ويرفض لبننة الانتخابات الرئاسية، ويضرب كل المفاهيم المتعلقة بالدستور، وكل الانتصارات التي يدعيها، تأتي بسواعد غيره، ويسيطر على لبنان بسواعد إيران، كما كان يفعل سابقاً مستغلاً عضلات النظام السوري”.

تتابع المصادر: “اليوم يريد هذا الفريق الفوز بالانتخابات الرئاسية عبر الرهان على حرب غزة ظناً منه أنه يستطيع التعويض والتعويل على ثمن ما او مقايضة ما، وهذا الامر غير مطروح بتاتاً، لا على المستوى الدولي ولا اللبناني، والمعارضة السيادية التي استطاعت أن تشكل حائطاً منيعاً  أمام تمدد المم.ان.عة على رئاسة الدولة ومؤسساتها الرسمية وجعلها مؤسسات غير شرعية على غرار صورتها، ستسقط أي محاولة أو رهان على الخارج، ولن يكون هناك انتخابات رئاسية إلا وفقاً لشروط لبنان والدستور”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل