
تتقاطع المعلومات الإقليمية والدولية على القول إن حرب غزة انتهت وترسيمات التسوية، بل الحل، دخلت حيّز التفاوض الطويل المدى.
في ٣١ كانون الأوّل المنصرم نشرتُ مقالاً بعنوان “الحرب أنتجت مفاعيلها والمزيد منها انتحار”.
وفي الواقع، تمّ تمديد الحرب أكثر من شهر، بإضافة المزيد من ضحايا الموت المجاني والدمار، والنتائج السياسية هي نفسها:
ستكون آخر الحروب تحت عنوان القضية الفلسطينية.
