#adsense

كوريا الشمالية.. تجارب الأسلحة “الاستفزازية”

حجم الخط


يتزايد الاهتمام بالديناميكيات العسكرية والاستراتيجية في شبه الجزيرة الكورية مع تصاعد التوترات العالمية والتحولات السياسية الكبرى. في قلب هذه الأحداث، تبرز كوريا الشمالية بقيادة كيم جونغ أون كلاعب رئيسي، خاصةً في ظل تزايد اختباراتها للأسلحة المتقدمة. هذه الاختبارات لا تؤثر فقط على الأمن الإقليمي، ولكنها تلقي بظلالها على العلاقات الدولية، خاصة فيما يتعلق بالعلاقات المحتملة بين بيونغ يانغ وموسكو.

تحتل هذه التطورات مكانة بارزة في النقاشات الأمنية والدبلوماسية، حيث تتجه الأنظار نحو تحليل وفهم دوافع وتأثيرات هذه الاختبارات الصاروخية، وما تعنيه بالنسبة لمستقبل الاستقرار في المنطقة والعالم.
أثارت التجارب الاستفزازية المتكررة في كوريا الشمالية لصواريخها، وخاصة تلك التي تتعلق بصواريخ كروز، الكثير من الجدل والتساؤلات. فقد شهدت بيونغ يانغ تحت قيادة كيم جونغ أون، تركيزًا ملحوظًا على تعزيز القدرات النارية البحرية للبلاد. وفي هذا السياق، تبرز تقارير “إندبندنت” البريطانية التي تشير إلى أن هذه الاختبارات قد تكون جزءًا من شراكة متنامية بين بيونغ يانغ وموسكو.

أعلن الجيش الكوري الجنوبي أن كوريا الشمالية أطلقت مؤخرًا عدة صواريخ كروز قبالة ساحلها الغربي، وهذا يمثل الاختبار الرابع خلال أسبوع واحد. وتجدر الإشارة إلى أن كيم جونغ أون أشرف شخصيًا على اختبارات الصاروخ بعيد المدى “هواسال-2″، الذي يعتبر سلاحًا “استراتيجيًا” أو نوويًا، بمدى يصل إلى 1242 ميلاً (1998 كيلومترًا). كما أجرت الدولة اختبارات لصاروخ “Pulhwasal-3-31” الذي تطلقه غواصات.

تكمن النقطة الأكثر إثارة للجدل في العلاقة المحتملة بين كوريا الشمالية وروسيا في هذا السياق. وفقًا لآهن تشان إيل، المنشق الكوري الشمالي والباحث في المعهد العالمي لدراسات كوريا الشمالية، قد يكون هناك تعاون لإنتاج صواريخ كروز بناءً على طلب روسيا. باربرا كيليمان، المديرة المساعدة لشركة “دراغون فلاي” للاستخبارات، تؤكد أن بيونغ يانغ ترى في تجارة الأسلحة مع روسيا وسيلة لتعزيز إيراداتها.

من ناحية أخرى، تنفي كل من كوريا الشمالية وروسيا الاتهامات الموجهة إليهما بشأن نقل الأسلحة الكورية الشمالية إلى روسيا. ومع ذلك، تشير كيليمان إلى أن تطوير صواريخ كروز جديدة لا يعني بالضرورة أنها ستُشحن فورًا إلى روسيا.​

المصدر:
الحرة

خبر عاجل