يحمل هذا حجر الزمرد اسم “أمير كافوبو” ويُقدّر ثمنه بحوالي مليوني دولار أما وزنه فيبلغ 3,9 كيلوغرام. وهو يأتي في 19000 قيراط، وقد تمّ استخراجه من منجم يقع في زامبيا وتحديداً في منطقة كافوبو التي أعطته اسمها. الزمرد هو أحد أكثر الأحجار الكريمة قيمة وجمالاً في العالم، ويُعرف بلونه الأخضر الغني الذي يمكن أن يتراوح من الأخضر الفاتح إلى الأخضر العميق. يُعد عضواً في عائلة البريل، وهو يتميز بصلابته ومتانته، مما يجعله خياراً ممتازاً للمجوهرات. يُقدر هذا الحجر على نطاق واسع ليس فقط لجماله ولكن أيضاً لتاريخه الطويل والمليء بالأساطير والقصص.
يشهد معرض الشرق الأوسط للساعات والمجوهرات، الذي يُقام حالياً في إمارة الشارقة، عرض حجر زمرّد خام استثنائي يُصنّف على أنه الأكبر في العالم. تعرّفوا عليه فيما يلي.
تعريفات حجر الزمرد:
التكوين الكيميائي: الزمرد هو مجموعة من البريل (Be₃Al₂Si₆O₁₈)، ويحصل على لونه الأخضر الفريد من آثار عناصر مثل الكروم والفاناديوم.
الصلابة والمتانة: يتمتع الزمرد بصلابة تتراوح بين 7.5 و8 على مقياس موس للصلابة، مما يجعله مناسباً للارتداء اليومي، على الرغم من أنه يجب التعامل معه بعناية لتجنب الخدوش والتلف.
الخصائص البصرية: يشتهر الزمرد بخاصية “الحديقة”، وهي عبارة عن شوائب وتشققات داخلية تعطي كل حجر زمرد مظهراً فريداً. هذه الشوائب غالباً ما تُعتبر مقبولة في الزمرد أكثر من أي حجر كريم آخر.
التاريخ والأسطورة: الزمرد له تاريخ طويل ومرتبط بالعديد من الحضارات القديمة مثل الفراعنة في مصر والإمبراطوريات الإسبانية. كان يُعتقد أنه يمتلك قوى شفائية ويُستخدم في الطقوس الدينية.
المصادر الرئيسية: تشمل المصادر الرئيسية للزمرد كولومبيا، البرازيل، زامبيا، وبعض المناطق في أفريقيا وآسيا.
القيمة والندرة: يُقدر الزمرد بشدة بسبب ندرته وجودته. الأحجار ذات اللون الأخضر العميق والشفافية الجيدة تعتبر الأكثر قيمة.
استخداماته: يُستخدم الزمرد بشكل رئيسي في صناعة المجوهرات، ويُعتبر خياراً شهيراً للخواتم، القلائد، الأقراط والأساور.
يُطلق علىيه لقب “جوهرة الملوك”، كما يرتبط هذا الحجر الكريم بالخصوبة، والولادة من جديد. ويسود الاعتقاد في الهند أن ارتداء خاتم يزيّنه حجر الزمرد في الخنصر بجذب الرخاء. تُصنّف زامبيا كثاني أكبر منتجي أحجار الزمرد في العالم بعد كولومبيا، ويتميّز الزمرد الزمبي بلونه الذي يكون أعمق وأكثر تشبعاً مقارنةً بالزمرد الكولومبي كما أنه يتمتع بنقاء كبير مما يجعله من الأحجار الكريمة المثاليّة للاستعمال في مجال ترصيع الممجوهرات.
أما معرض الشرق الأوسط للساعات والمجوهرات، فهو حدث نصف سنوي. تمّ افتتاح النسخة الـ53 منه في اليوم الأخير من شهر يناير وهو يمتد حتى 4 شباط.
يجمع هذا المعرض أكثر من 500 عارض على مساحة 30000 متر مربع ويُنتظر أن يفوق عدد زواره الـ 66000 من 52 جنسيّة مُختلفة. وهو يتضمّن مجموعة من الفعاليات تشمل تنظيم مسابقة لتصميم المجوهرات يحصل فيها الفائز على 50 قطعة من الذهب إلى جانب قسم مُخصّص لعرض مجموعة كبيرة من الزمرد ذات الأحجام الضخمة.