
في ظل تصاعد التوتر على صعيد الشرق الأوسط، خاصة مع استمرار الوتيرة المرتفعة للمعارك في غزة وأحداث البحر الأحمر إضافة الى الضربة الأخيرة التي وجهت لقاعدة أميركا على حدود الأردن والتي تعتبر الأولى من نوعها وأدت الى م.ق.ت.ل عدد من الجنود في الجيش الأميركي إضافة الى ارتفاع التوتر في العلاقات بين كل من ايران وأميركا، وتوعد اميركا بالرد القاسي على هذه الضربة معتبرة أنه سيكون أقوى من الردود السابقة.
في هذا السياق، أعلن مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض في أميركا جيك سوليفان اليوم الأحد أن “هناك المزيد من الخطوات في ردنا على الضربة الجوية في الأردن”.
وقال إن “الأهداف المقصوفة من قبل أميركا كانت عسكرية ومشروعة”.
وأكد سوليفان أن “رد أميركا ليس حملة عسكرية مفتوحة”، مضيفا “إذا رأينا تهديدات وهجمات، فسنرد عليها”.
ونفذت أميركا ضربة انتقامية عسكرية بعد م.ق.ت.ل 3 جنود أميركيين في هجوم بطائرة مسيرة شنه مسلحون مدعومون من إيران على موقع في الأردن.
ونفذت أميركا يوم الجمعة الموجة الأولى من هذا الانتقام، إذ ضربت في العراق وسوريا أكثر من 85 هدفاً مرتبطاً بال.ح.ر.س ا.ل.ث.و.ر.ي الإيراني والفصائل التي يدعمها، ما أسفر عن م.ق.ت.ل ما يقرب من 40 شخصا.
وتسببت هجمات أميركا في سوريا وحدها بم.ق.ت.ل 18 على الأقل من الفصائل المدعومة من إيران وتدمير ما لا يقل عن 26 موقعا في دير الزور بشرق البلاد، وفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان.
وتزيد ضربات أميركا من حدة التوتر في وقت تشن فيه فصائل مسلحة بالعراق وسوريا وجماعة الح.و.ث.ي في اليمن، وكلها مدعومة من إيران، هجمات على قواعد أميركية في المنطقة.
وتقول هذه ال.ج.م.ا.ع.ا.ت إن هجماتها تأتي ردا على دعم الولايات المتحدة للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة والتي أودت بحياة ما يزيد على 27 ألف فلسطيني وشردت كل سكان القطاع تقريباً وتسببت في ظروف إنسانية مروعة منذ اندلاعها في السابع من تشرين الأول الماضي في أعقاب هجوم شنته حركة ح.م.ا.س وفصائل فلسطينية أخرى على مستوطنات إسرائيلية متاخمة للقطاع.
اقرأ أيضاً: تركيا تحيي ذكرى مرور عام على الزلزال المدمر