#dfp #adsense

“أعماق المحيط”.. أسرارٌ ومعجزات

حجم الخط

يشير مصطلح “أعماق المحيط” إلى المناطق العميقة جدًا في المحيطات، حيث تختلف الظروف البيئية بشكل كبير عن الظروف السطحية. في هذه الأعماق، الضغط مرتفع جدًا، والضوء يكاد يكون معدومًا، ودرجات الحرارة قد تكون منخفضة جدًا. هذه الظروف القاسية تجعل الحياة في أعماق المحيط تتكيف بطرق فريدة ومثيرة للاهتمام خاصة لمحبي “الغموض العلمي”.

ونذكر بعض السمات المميزة لأعماق المحيطات تشمل:

الضغط العالي: في أعماق المحيط، يمكن أن يصل الضغط إلى أكثر من 1000 ضعف الضغط على مستوى سطح البحر.

قلة الضوء أو انعدامه: الضوء الشمسي لا يستطيع اختراق أعماق المحيط، مما يجعل معظم هذه المناطق في ظلام دامس.

الحياة البحرية: تشمل الحياة في أعماق المحيط أنواعًا متنوعة وغريبة من الكائنات الحية، مثل سمك الأنقليس وسمكة الشيطان المتوهجة وغيرها من الكائنات التي تتميز بقدرات مثيرة للتكيف.

التكيفات البيولوجية: الكائنات الحية في هذه الأعماق لديها تكيفات مذهلة مثل إنتاج الضوء البيولوجي (التوهج البيولوجي) لجذب الفرائس أو للتواصل.

درجات الحرارة المنخفضة: باستثناء المناطق المحيطة بفتحات حرارية مائية، تكون درجات الحرارة في أعماق المحيط عادة منخفضة جدًا.

الاستكشافات والأبحاث: نظرًا لصعوبة الوصول إلى هذه الأعماق، لا يزال الكثير عنها غير معروف، وتعتبر موضوعًا رئيسيًا للبحث العلمي والاستكشاف.

تعد أعماق المحيط واحدة من أكثر البيئات الغامضة وغير المستكشفة على كوكب الأرض، وتحتوي على أسرار كثيرة لا تزال تنتظر الكشف عنها.

كشف باحثون عن مجموعة من البيض الأسود الصغير في أعماق المحيط الهادئ، لتكون أول دليل ملموس على وجود الديدان المسطحة على عمق أكثر من 6000 متر.

في البداية، لم يعرف الباحثون في جامعة طوكيو في اليابان، ماهية الكائنات السوداء الغامضة عندما سلطت المركبة الموجودة تحت سطح البحر ضوءها عليها، وفق ما نقله موقع “ساينس آلرت”.

في هذا الإطار، لاحظ الباحث البحري ياسونوري كانو، أن معظم الكريات السوداء ملتصقة بالصخر، وممزقة وفارغة. وأرسل أربعا منها سليمة إلى علماء أحياء اللافقاريات بجامعة هوكايدو، كييتشي كاكوي وأوي تسويوكي.

وعند الفحص، وجد الثنائي أن كل غلاف جلدي، أو “شرنقة”، يبلغ عرضه حوالي 3 ملم ويحتوي على ثلاثة إلى سبعة ديدان مسطحة.

كما وجدا أنها تنتمي إلى نوع غير موصوف وغير مسمى من الديدان المسطحة، الأكثر ارتباطا باثنتين من الرتب الفرعية الموجودة في المياه الضحلة

هذا وجميع الديدان المسطحة يمكن أن تنتج الأنواع الذكرية والأنثوية. وتتكاثر أنواع المياه الضحلة عن طريق وضع البيض في شرانق جلدية.

وقبل هذا الاكتشاف، تم العثور على أعمق دليل على “الديدان المسطحة المحتملة” على قطعة من الخشب الغارق بعمق يزيد قليلا عن 5200 متر.

كما تشير النتائج الجديدة إلى أن الديدان المسطحة في المياه الضحلة ربما استعمرت موائل أعمق وأعمق مع مرور الوقت.​

المصدر:
العربية

خبر عاجل