.jpg)
لا تزال الحوادث الناتجة عن الإهمال وقلة الاحتراز، تؤدي الى وقوع العديد من الضحايا على الأراضي اللبنانية، لا سيما فيما يتعلق بمواضيع ادارة الوزارة المختصة لألكهرباء والتنقلات والطرقات والمحروقات والمصانع والمعامل. وذلك نتيجة لغياب الدولة والرقابة الإدارية على الأعمال والحوادث مما يؤدي الى زيادة تدريجية في معدلات الحوادث ووقوع الضحايا يومياً فوق الأراضي اللبنانية. مما جعل الوزارة (الطاقة) تتقدم بتوضيحً وتأسف حول حادثة اليوم.
في هذا الإطار، أسفت وزارة الطاقة والمياه، في بيان، “لوقوع هذا الحادث الاليم اليوم الذي ذهب ضحيته شخصان في بلدة “مقنة” البقاعية، والذي تعود أسبابه الى انفجار مادة الغاز محملة في صهريج على متن بيك آب”.
وأوضحت أن “هذا الصهريج غير قانوني، ولا يخضع للمعايير والشروط المطلوبة من قبل وزارة الطاقة والوزارات الاخرى المعنية. علماً ان وزارة الطاقة سبق ووجهت كتباً عديدة الى جميع الاجهزة الامنية، كان آخرها الكتاب رقم 156/وتاريخ 15/01/2024، تطلب بموجبها الدعم والمؤازرة في ملاحقة اصحاب الصهاريج غير المرخصة، والتي تقوم بتوزيع مادة الغاز السائل في بعض المناطق اللبنانية بطريقة غير شرعية ولا تراعي ادنى مستلزمات السلامة العامة، وتشكل خطراً على أرواح المواطنين. وهي تتشدد دوماً بتطبيق شروط السلامة العامة المنصوص عنها في القوانين المرعية الاجراء، ووضعت اسساً تنظيمية لقطاع النفط، بدءاً من الشركات المستوردة للنفط في لبنان الى شركات توزيع المحروقات بواسطة الصهاريج، وصولاً الى معامل تعبئة وتوزيع قوارير الغاز ومحطات توزيع المحروقات القائمة على الاراضي اللبنانية وهي على تنسيق دائم مع جميع الجهات والأجهزة الرسمية المعنية” .
وتمنت الوزارة “التشدد في ضبط هذه المخالفات بشكل سريع، كي لا تتكرر حوادث مماثلة تزهق خلالها ارواحا بريئة”.
أتت هذه الحادثة إضافة للحوادث الشبه يومية التي يشهدها لبنان والتي تزيد من حزنه حزناً على أبنائه رغم كل ما يشهده من ظروف سياسية وأمنية واجتماعية واقتصادية، وأتت هذه الحادثة لتشدد التسليط على الرقابة من قبل الأجهزة الأمنية في موضوع الصهاريج غير القانونية، اذ إن التنكل من تنفيذ القانون يؤدي الى ارتفاع وتيرة الحوادث والضحايا الأبرياء الذين يفقدون الحياة نتيجة عدم الرقابة والتشدد الأمني وإهمال السلطات لوظائفها الرقابية خاصة بما يتعلق بموضوع المحروقات والصهاريج التي تتنقل بشكل غير قانوني.
اقرأ أيضاً: الشيب المبكر.. اليك وسائل الحماية