
في حادثة غير مألوفة، أعلنت الشرطة الأميركية في ولاية واشنطن العثور على صاروخ خامل في مرآب منزل أحد السكان المتوفين. هذا الص.ار.وخ، والذي ينتمي إلى النوع المستخدم لحمل رأس حربي نووي، تم اكتشافه في مدينة بالفيو بولاية واشنطن، مما أثار دهشة وقلق السلطات المحلية.
أعلنت الشرطة الأميركية العثور على ص.ار.وخ خامل من النوع المستخدم لحمل رأس حربي نووي في مرآب منزل أحد السكان المتوفين في ولاية واشنطن.
استجابت شرطة بالفيو يوم الخميس لبلاغ عن وجود ص.ار.وخ عسكري في مرآب منزل في المدينة الواقعة بولاية واشنطن.
وقالت الشرطة إن متحف القوات الجوية في دايتون بولاية أوهايو اتصل مساء الأربعاء للإبلاغ عن عرض للتبرع بالقطعة الأثرية، التي قال أحد الجيران إنه تم شراؤها من بيع عقار.
قام أعضاء فرقة إبطال المفرقعات التابعة لشرطة واشنطن بفحص الجسم الصدئ ووجدوا أنه من طراز دوغلاس أير-2 جيني (التسمية السابقة إم بي-1)، وهو صا.رو.خ جو-جو غير موجه مصمم لحمل رأس حربي نووي.
لم يكن هناك رأس حربي ملحق به ولم يكن هناك وقود ص.ار.وخي – “مما يعني بشكل أساسي أن العنصر كان قطعة أثرية لا يوجد بها أي خطر متفجر”.
وقالت الشرطة: “لأن القطعة الأثرية كانت خاملة ولم يطلب الجيش استعادتها، تركت الشرطة القطعة لدى الجار لترميمها لعرضها في متحف”.
وفقا لمؤسسة متحف الأسلحة الجوية، استخدمت الولايات المتحدة وكندا الص.ار.وخ جو-جو غير الموجه خلال فترة الحرب الباردة عندما كان اعتراض القاذفات الاستراتيجية السوفيتية مصدر قلق عسكري كبير.
الحرب الباردة، التي شاركت فيها واشنطن، كانت فترة من التوترات السياسية والعسكرية المكثفة بين القوى الغربية، بقيادة الولايات المتحدة وحلفائها، والكتلة الشرقية، بقيادة الاتحاد السوفيتي وحلفائه. هذه الفترة، التي امتدت تقريبًا من نهاية الحرب العالمية الثانية في عام 1945 حتى انهيار الاتحاد السوفيتي في عام 1991، لم تشهد صراعًا عسكريًا مباشرًا بين القوتين العظميين، لكنها تميزت بسباق تسلح نووي، تنافس فضائي، تجسس، دعاية، وحروب بالوكالة في أنحاء مختلفة من العالم.
خلال الحرب الباردة، انقسم العالم إلى معسكرين متعارضين، وكان هناك قلق دائم من احتمال نشوب حرب نووية تؤدي إلى دمار شامل. كانت هذه الفترة مليئة بالأحداث الهامة مثل أزمة الصواريخ الكوبية، حرب واشنطن على فيتنام، الغزو السوفيتي لأفغانستان، وسباق الفضاء، الذي شهد وصول الإنسان إلى القمر.
انتهت الحرب الباردة مع تفكك الاتحاد السوفيتي، وهو ما أدى إلى تغيرات جيوسياسية كبيرة ونهاية الانقسام العالمي الثنائي. كان لهذه الحقبة تأثير عميق على السياسة الدولية والنظام العالمي، وتأثيراتها ما زالت محسوسة حتى اليوم.
