#dfp #adsense

القصف الإسرائيلي يستهدف منزلاً بالقرب من موكب تشييع عنصرين من أمل

حجم الخط

الإسرائيلي

مجدداً، استهدف الجيش الإسرائيلي اليوم الأحد، بالقرب من موكب تشييع عنصرين تابعين لحركة أ.م.ل، وذلك بعدىحادثة مماثلة غداة  م.ق.ت.ل العنصر في “الحز.ب” وسام الطويل واستهداف موكب تشييعه في مسقط رأسه، الشهر الماضي.

كلّ ذلك على وقع استمرار التصعيد الإسرائيلي جنوباً في اليوم الـ121 للحرب على قطاع غزّة وجبهة الإسناد الموازية جنوب لبنان، ويتواصل معه سقوط ا.ل.ق.ت.ل.ى من المدنيين وآخرين تابعين لـ”الحز.ب”. ولا تزال قرى وبلدات الجنوب في مرمى النيران الإسرائيلية، إذ يشنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارات تستهدف حيناً أطراف البلدات، وأحياناً المنازل والأحياء السكنية مخلفة دماراً وحركة نزوح داخلية كثيفة من البلدات والقرى الحدودية الى المناطق الأكثر أماناً.

قذائف بالقرب من موكب تشييع عنصرين من امل 

في التفاصيل، أطلق الجيش الإسرائيلي قذيفتي مدفعية بالقرب من موكب تشييع العنصرين علي خليل ومصطفى ضاهر في بلدة بليدا.

كما استهدف القصف المدفعي المعادي في بلدة بليدا منزلاً تحت جبانة البلدة  خلال مراسم تشييع شهداء حركة “أمل”، ولاحقا  قام العدو بعملية تمشيط على محيط الجبانة.

كما شن غارة من طائرة حربية على ميس الجبل جهة محيبيب.

كما قام الجيش الإسرائيلي بتمشيط كثيف بالرشاشات الثقيلة والمتوسطة، من احد المواقع المعادية المقابلة لبلدة الظهيرة.

المستجدات الميدانية اليوم

سقطت قذيفتان إسرائيليتين على تلة العويضة من جهة الطيبة وقذيفة بين حولا ومركبا.

قصف الجيش الإسرائيلي ليل السبت/ الأحد، بمدفعيته الثقيلة وبشكل مباشر أطراف بلدات الناقورة ويارين وعلما الشعب والضهيرة وبيت ليف و جبليّ اللبونة والعلام بالقطاعين الغربي والاوسط.

وشهدت سماء الجنوب تحليقاً للطيران الحربي المعادي وحتى صباح اليوم، واطلق العدو الاسرائيلي القنابل المضيئة فوق القرى الحدودية المتاخمة للخط الازرق التي تعيش حالة التوتر والحذر الشديدين بسبب الاعتداءات الاسرائيلية، وخاصة انه لا يوفر اي من الاهداف المدنية وسيارات الاسعاف ورجال الصحافة.

وقد بلغ عدد النازحين المسجلين لدى وحدة ادارة الكوارث الطبيعة في اتحاد بلديات قضاء صور اكثر من 35 الف نازح وتقدر الاعداد بحوالي 45 الف اخرين نزحوا  الى مناطق لبنانية امنة ولم يسجلوا في بلديات ولا في اية إدارة رسمية ولا يتلقون اي من المساعدات الانسانية.

غارات وسقوط قتلى

استمر أمس السبت، التصعيد الإسرائيلي على وتيرته وأدّت غارة إسرائيلية مساء على الطيبة حيث دمر منزل إلى سقوط ثلاثة ق.ت.ل.ى. واطلق الجيش الإسرائيلي قذائف المدفعية الثقيلة على أطراف بلدات الناقورة ويارين والجبين والضهيرة وعيتا الشعب وشيحين ووادي حامول في القطاع الغربي وعلى أطراف بلدة عيتا الشعب في القطاع الأوسط . كما شن الطيران الحربي غارة استهدفت المنطقة الواقعة ما بين شيحين وام التوت وغارة بالصواريخ على أطراف بلدة مروحين. كما شن بعد الظهر غارة على أطراف بلدة عيتا الشعب من جهة بلدة القوزح في قضاء بنت جبيل، ملقياً عدداً من صواريخ جو- أرض على المنطقة المستهدفة، ثم تبعتها غارة جوية مماثلة مستهدفاً أطراف بلدة يارون. وأعلن الجيش الإسرائيلي أن “مقاتلات سلاح الجو أغارت على أهداف تابعة لـ”الحز.ب” في الأراضي اللبنانية”، مضيفاً: “قصفنا مقر قيادة عسكريا لـ”الحز.ب” في منطقة يارون”.

وأفيد بأن مسيرة اسرائيلية شنت غارة على بلدة يارون في قضاء بنت جبيل، مطلقة صاروخاً موجهاً باتجاه الأحياء السكنية فيها. وبعد أقل من ساعة، جدّدت المسيرة الإسرائيلية عدوانها واطلقت صاروخاً موجّهاً باتجاه يارون ايضاً. وتزامن ذلك مع قصف مدفعي معاد طاول بلدتي علما الشعب والضهيرة في قضاء صور ومحلة الخريبة في أطراف راشيا الفخار في منطقة العرقوب. كما استهدف القصف الإسرائيلي بالقذائف الثقيلة أطراف بلدتي راشيا الفخار وكفرحمام قضاء حاصبيا. وتوسع ليشمل أطراف بلدتي الفرديس والهبارية. وأفيد أضاً  عن تعرض منطقة اللبونة في الناقورة لقصف متقطع، كما قصفت المدفعية الإسرائيلية أطراف علما الشعب المعروفة بنقطة 44.​

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام, فريق موقع القوات اللبنانية, وكالات

خبر عاجل