#adsense

بوادر إيجابية للتهدئة بين إسرائيل و”الحز.ب”؟

حجم الخط
بوادر إيجابية للتهدئة بين إسرائيل و"الحز.ب"؟
إسرائيل

في ظل الاقتراب من دخول حرب غزة في شهرها الخامس، وبعد تراجع الآمال الذي ساد خلال الساعات الماضية بقرب التوصل لاتفاق مبدئي حول صفقة الأسرى المرتقبة بين إسرائيل وحركة ح.م.ا.س، يبدو أن التفاؤل عاد، بعدما كشفت هيئة البث الإسرائيلية اليوم الإثنين عن “بوادر إيجابية لتهدئة بين إسرائيل و”الحز.ب” بعد وساطة أميركية”.

وفي هذا المجال، كشفت هيئة البث الإسرائيلية عن “بوادر إيجابية لتهدئة بين إسرائيل و”الحز.ب” بعد وساطة أميركية.”

كما لفتت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن “المبعوث الأميركي آموس هوكشتاين أعطى إشارات إيجابية لإمكان الوصول لحل سياسي لتهدئة جبهة جنوب لبنان”.

يشار إلى أن هدنة سابقة كانت استمرّت أسبوعاً في أواخر تشرين الأول الماضي (2023) أتاحت إطلاق سراح حوالي 100 أسير من الذين اختطفتهم ح.م.ا.س خلال هجومها المباغت على مستوطنات وقواعد عسكرية إسرائيلية في غلاف غزة يوم السابع من أكتوبر.

ويومها، أطلقت الحركة سراح هؤلاء مقابل وقف إسرائيل إطلاق النار وإفراجها عن 240 سجيناً فلسطينياً.

وبحسب السلطات الإسرائيلية التي تتعرّض لضغوط شديدة من عائلات الأسرى للقبول باتفاق تبادل جديد فإنّ ما يقارب 132 أسيرا لا يزالون محتجزين في قطاع غزة، 28 منهم يعتقد أنّهم ماتوا.

يذكر أنه أعلنت منظمة الصحة العالمية، “إجلاء 1243 حالة طبية عن غزة عبر معبر رفح، بينهم عدد من الجرحى”.

وكشفت المنظمة في تقرير لها “أن 1025 من مرافقي المرضى غادروا أيضا، ومن بين هؤلاء الأشخاص الذين يتلقون العلاج في مصر وبلدان أخرى”.

وأكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس في وقت سابق، أن “تقارير موظفي المنظمة في غزة تشير إلى أن خطر المجاعة يتزايد كل يوم في مستشفيات القطاع”، لافتا إلى “الصعوبات الكبيرة التي تواجهها المنظمة في تقديم الدعم لنظام الرعاية الصحية في القطاع”.

اندلعت الحرب في غزة بعد هجوم غير مسبوق شنته ح.م.ا.س على إسرائيل في 7 تشرين الأول وأسفر عن مقتل نحو 1160 شخصاً، معظمهم مدنيون، حسب حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس تستند إلى أرقام رسمية.

كما احتُجز في الهجوم نحو 250 رهينة تقول إسرائيل إن 132 بينهم ما زالوا في غزة، و27 منهم على الأقل يُعتقد أنهم قُتلوا.

وتعهدت إسرائيل القضاء على ح.م.ا.س، وأطلقت هجوما عسكريا واسعا أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 27365 شخصا في غزة، معظمهم نساء وأطفال، وفق وزارة الصحة في القطاع.

يعيش سكان غزة في ظروف إنسانية قاسية، وقالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) عبر منصة التواصل الاجتماعي إكس إن “هناك محدودية شديدة في الوصول إلى المياه النظيفة والصرف الصحي وسط القصف المستمر”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل