#dfp #adsense

بعد الضربات الأميركية.. كيف تتحرك ا.ل.ف.ص.ا.ئ.ل الإيرانية في الشرق؟

حجم الخط

بدأت الأحداث الأخيرة التي تتعلق بالعمليات العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط بهجوم بطائرة مسيرة على قاعدة عسكرية أميركية في الأردن، والذي أسفر عن م.ق.ت.ل ثلاثة جنود أميركيين وإصابة حوالي 40 آخرين. وردًا على ذلك، أطلقت الولايات المتحدة ضربات جوية على أهداف في العراق وسوريا تُعتبر مرتبطة بال.ح.ر.س ا.ل.ث.و.ر.ي الإيراني وال.م.ي.ل.ي.ش.ي.ا.ت التابعة له. وأشار الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى أن “هذه الضربات تأتي كرد فعل على الهجمات ضد القوات الأميركية”. تم استهداف مراكز القيادة والتحكم، مراكز الاستخبارات، مواقع تخزين الأسلحة، وغيرها من المرافق المرتبطة ب.ا.ل.م.ي.ل.ي.ش.ي.ا.ت أو قوة القدس، الوحدة العسكرية التابعة لل.ح.ر.س ا.ل.ث.و.ر.ي الإيراني

في هذا السياق، قالت ف.ص.ا.ئ.ل م.س.ل.ح.ة في العراق الأحد إنها “قصفت ما قالت إنها قاعدة عسكرية تابعة للوحدات الأميركية داخل سوريا”.

ولم تشر ال.ف.ص.ا.ئ.ل العراقية في البيان إلى وقوع أي أضرار في قاعدة حقل العمر النفطي، لكنها أضافت أنها مستمرة في “دك معاقل الأعداء”.

خسائر بشرية

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم، الاثنين، بـ”وقوع خسائر بشرية نتيجة لقصف نفذته ف.ص.ا.ئ.ل عراقية م.س.ل.ح.ة على ما وُصف بأنه “واحدة من أكبر القواعد الأميركية في سوريا”. لم يتم الكشف عن اسم القاعدة الأميركية التي تعرضت للقصف، ولكن الف.ص.ا.ئ.ل الم.س.ل.ح.ة أعلنت أنها “استهدفت القاعدة العسكرية الأميركية داخل الأراضي السورية. من جهة أخرى، ذكر مسؤولان عسكريان أميركيان في تصريح لشبكة سي.إن.إن الإخبارية أن “الولايات المتحدة نفذت ضربات جوية يوم الجمعة في سوريا والعراق، أسفرت عن تدمير أو إلحاق أضرار بـ 84 هدفًا من أصل 85 هدفًا. تقييم أضرار أولي”.

ونسبت الشبكة للمسؤولين أن “جميع الأهداف وعددها 85 إلا واحدا دمرت أو ألحقت بها أضرار. واستند المسؤولان في التقييم إلى تقييم أضرار أولي من أرض المعركة”.

ولا يزال يجري الآن تقييم كامل لآثار الغارات الأميركية، لكن أحد المسؤولين قال إنه “لا مؤشرات في الوقت الحالي على أن الضربات تسببت في مقتل أي من عناصر ا.ل.ح.ر.س ا.ل.ث.و.ر.ي الإيراني”.

وخلال الأشهر الماضية، دأبت ف.ص.ا.ئ.ل عراقية م.س.ل.ح.ة على قصف مواقع الوحدات الأميركية في المنطقة، كان آخرها قصف منطقة قريبة من قاعدة التنف على الحدود السورية الأردنية ق.ت.ل فيها ثلاثة جنود أميركيين.

وليل الجمعة الماضية، ردت الولايات المتحدة بقصف ما وصفتها بأنها “مواقع ذات صلة بإيران داخل العراق وسوريا”.

وقال مسؤول أميركي لشبكة “إن بي سي نيوز” NBC News، الأحد، إن “واشنطن قد تشن ضربات جديدة على أهداف قصفتها في العراق وسوريا يوم الجمعة الماضي”.

وأضاف المسؤول، الذي لم يتم الكشف عن اسمه: “إذا تبين أن بعض الأهداف في سوريا والعراق لم تدمر بالكامل فقد تصدر أوامر بقصفها مجددا”.

وفيما يتعلق بتأثير الضربات على مفاوضات واشنطن وبغداد بشأن سحب قوات أميركية من العراق قال المسؤول إن “من السابق لأوانه” الحديث عن ذلك.

وشدد الرئيس الأميركي جو بايدن على أن واشنطن “لا تسعى لصراع في الشرق الأوسط أو في أي مكان آخر في العالم”.

وجاء القصف الأميركي على سوريا والعراق ردا على مقتل ثلاثة عسكريين أميركيين وإصابة ما لا يقل عن 40 في هجوم بطائرة مسيرة مفخخة على قوات أميركية في موقع على الحدود الأردنية السورية، وهو أول هجوم يُسقط ق.ت.ل.ى في صفوف القوات الأميركية منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة ح. في قطاع غزة.

ومنذ 17 تشرين الأول شنت ال.م..ل.ي.ش.ي.ا.ت الم.س.ل.ح.ة بالعراق أكثر من 165 هجوماً بالصواريخ والطائرات المسيرة على قواعد عسكرية تضم قوات أميركية في العراق وسوريا.

وينتشر في العراق نحو 2500 جندي أميركي، فيما لا يزال ما يقارب ألف جندي على الأراضي السورية.

اقرأ أيضاً: الردود الأميركية.. تفاصيل ا.ل.ه.ج.و.م الأخير في البحر الأحمر​

المصدر:
العربية

خبر عاجل