Site icon Lebanese Forces Official Website

هوكشتاين يُحرّك انسحاب “ا.ل.ح.ز.ب”.. “أفواج حدود” الجيش لملء الفراغ

هوكشتاين يُحرّك انسحاب "ا.ل.ح.ز.ب".. "أفواج حدود" الجيش لملء الفراغ
هوكشتاين

بدأ الموفد الرئاسي الأميركي آموس هوكشتاين جولة جديدة أمس الأحد من المحادثات مع قادة الدولة العبرية تتعلق باقتراحات تتصل بإنهاء التوتر بين لبنان وإسرائيل، وتأتي زيارة هوكشتاين في ظل التخوف من تفلّت الأمور في الجنوب وتمدّدها إلى كل لبنان أضف إليه الحديث عن بحث جدي في ما يتعلّق بالاستحقاق الرئاسي.

في الإطار نفسه، أفادت معلومات لـ”نداء الوطن” من مصدر واسع الاطلاع بأنّ كل الموفدين الدوليين وقبل وصول هوكشتاين إلى لبنان، وأبرزهم وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون، ركّزوا على نقطة محورية تتمثل بتنفيذ القرار الدولي 1701 بكامل بنوده، وخصوصاً البند المتعلق بنشر الجيش في منطقة جنوب الليطاني “باهتمام استثنائي، من زاوية إبداء الاستعداد لدعم الجيش على اختلاف ما يحتاج اليه لرفع عديده في هذه المنطقة الى 15 ألف جندي، ليكون انتشاره كاملاً وشاملاً كل البقعة الجغرافية المعنية بالقرار الدولي 1701”.

وأوضح المصدر أنّ “القاسم المشترك بين كل الموفدين، ومن بينهم هوكشتاين سابقاً، هو وجوب تطبيق القرار 1701 وتعزيز قدرات الجيش في جنوب الليطاني، وفي هذه النقطة بالتحديد كان لوزير الخارجية البريطاني رأي واضح، إذ قال: “لقد ساعدنا الجيش ودعمناه لوجستياً وتدريبياً في إنشاء أفواج الحدود على طول الحدود الشرقية والشمالية، فلماذا لا يُطبّق الأمر ذاته على الحدود الجنوبية؟ وأضاف: “نحن جاهزون لدعم الجيش ومساعدته بكل ما يطلبه لإنشاء أفواج حدود مهمتها الانتشار على طول الحدود الجنوبية”، ولم يتحدث عن إنشاء أبراج مراقبة، كما هو حاصل عند الحدود الشرقية – الشمالية، كونه يعلم مسبقاً “ان هذه الأبراج قد لا توافق إسرائيل على تشييدها من قبل أي طرف في لبنان”.

وكشف المصدر عن أنّ “كاميرون أشار بوضوح الى أنّ ما يؤخّر إعلان الصفقة بين إسرائيل و”ح.م.ا.س” هو نقطة وحيدة، كون كل التفاصيل الأخرى شبه منجزة، وهذه النقطة تتمثل في أنّ الإسرائيلي يريد هدنة بينما “ح.م.ا.س” تريد وقفاً لإطلاق النار”، وحذّر المصدر من أنّ “هذه المعضلة تعني أنّ إسرائيل تريد أن تبقي زمام المبادرة العسكرية والأمنية في يدها، من هنا خطورة الوضع على الجبهة الجنوبية، إذ ليس بالضرورة أنّ ما سيسري في غزة سينفّذ في لبنان، والإسرائيلي قد يمضي في عملياته العسكرية والأمنية”، من هنا الترقب سيد الموقف لمعرفة ما سيكون في جعبة هوكشتاين خلال لقاءاته.

إقرأ أيضاً

القصف الإسرائيلي يستهدف موكب تشييع عنصرين من أمل

Exit mobile version