.jpg)
معظم حالات التسمم الغذائي تُعتبر “خفيفة” وعادة ما تتحسن خلال أيام قليلة من الراحة المنزلية، لكن في بعض الحالات النادرة قد يكون العلاج الطبي الفوري ضروريًا. حسب “سي إن إن” الأميركية، لا يمكن تحديد مدة استمرار التسمم الغذائي بدقة، لكن هناك طرق لتسهيل عملية التعافي.
ميتزي باوم، الرئيسة التنفيذية لـ”ستوب فودبورن إيلنس”، منظمة تعنى بتحسين سلامة الأغذية، تشير إلى أن مدة التعافي تعتمد على كمية ونوع الجراثيم المسببة للمرض. تحدث الأمراض المنقولة بالغذاء عند تناول أطعمة أو مشروبات ملوثة. البيئة المثالية لنمو الكائنات الحية الدقيقة، كدرجة حرارة الغرفة، قد تزيد من خطر التلوث، خاصة في الأطعمة غير المطبوخة جيدًا أو النيئة.
وزارة الزراعة الأميركية توضح أن بكتيريا مثل الإشريكية القولونية والمكورات العنقودية الذهبية والسالمونيلا يمكن أن تتكاثر بسرعة في ظروف معينة. في الولايات المتحدة، يتعرض واحد من كل ستة أشخاص سنويًا للأمراض المنقولة بالغذاء، بما في ذلك التسمم الغذائي، وفقًا لتقديرات المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها.
النوروفيروس والسالمونيلا والمطثية الحاطمة والعطيفة والمكورات العنقودية الذهبية هي من أكثر المسببات شيوعًا لهذه الأمراض. يشير نيما مجلسي، مدير علم السموم الطبية بمستشفى جامعة ستاتن آيلاند الأميركية، إلى أن مدة حضانة البكتيريا تتراوح من يوم إلى يومين. في حالة التسمم بالمكورات العنقودية الذهبية، يمكن أن تظهر الأعراض بسرعة كبيرة بعد تناول الطعام، وعادةً ما يستمر المرض لمدة لا تزيد عن يوم.
براتيما ديبا، أخصائية أمراض الجهاز الهضمي بمركز “المكاتب الطبية” في مانهاتن، تقول إن التعافي من التسمم الغذائي يستغرق عادةً يومًا أو يومين، لكن بعض الحالات قد تستمر لأسبوعين إلى أربعة أسابيع. يعتمد ذلك على طبيعة وحجم السموم التي تعرض لها الجسم. يستغرق الجسم 24 إلى 48 ساعة لطرد السموم المسببة للتسمم الغذائي. يشير مجلسي إلى أنه كلما كانت شدة المرض أقل، كانت المدة اللازمة للتعافي أقصر.
ينصح مجلسي بزيارة قسم الطوارئ إذا استمرت الأعراض لأكثر من أسبوع، أو في حالة الشعور بالدوار أو وجود إسهال دموي.