#adsense

فرنسا: سيكون لنا دور مركزي في أي حل سياسي مستقبلي في لبنان

حجم الخط


في ظل التوترات الإقليمية المتزايدة والأوضاع المعقدة في الشرق الأوسط، تأتي زيارة وزير الخارجية في فرنسا، ستيفان سيجورني، إلى إسرائيل كحدث بارز يلقي الضوء على الدور الفرنسي المتنامي في المنطقة. خلال هذه الزيارة، التقى سيجورني بنظيره الإسرائيلي في لقاء حمل أبعاداً مهمة تتعلق بالسياسة الخارجية والأمن الإقليمي، خاصة فيما يتعلق بلبنان والتحديات الأمنية التي تواجهها المنطقة. النقاط التالية تسلط الضوء على أهم اللحظات والتصريحات التي جاءت خلال هذا اللقاء الحاسم، وتبين كيف تتشكل السياسة الفرنسية تجاه الشرق الأوسط في هذه الفترة الحرجة.
وزير الخارجية الفرنسي، ستيفان سيجورني، نقل بشكل شخصي خلال زيارته لإسرائيل ولقائه بوزير الخارجية الإسرائيلي، رسالة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تشير إلى نية فرنسا العمل بدور فعال ومحوري في أي تسوية سياسية مستقبلية في لبنان.

ذكرت مصادر من الإذاعة الإسرائيلية أن الاجتماع بين الوزيرين شهد توتراً بسبب موضوعي لبنان والأسرى الإسرائيليين في غزة، مع تأكيد الجانب الفرنسي عدم تقديم أي دليل على تلقي الأسرى الإسرائيليين العلاج الطبي.

في هذا السياق، حذر سيجورني من أن فرنسا قد تتخذ إجراءات عسكرية في لبنان لحماية حوالي 20 ألف مواطن فرنسي هناك في حال نشوب حرب مع الحز.ب.

وأفادت المصادر أن هذا التأكيد الفرنسي جاء بعد زيارة مبعوث أمريكي لإسرائيل، وتعكس مخاوف فرنسا من أن تكون الولايات المتحدة هي اللاعب الرئيسي والوحيد في هذه القضايا.

أضافت المصادر أن الوزير الفرنسي، بعد سماعه من الإسرائيليين أنه في حال عدم التوصل إلى حل دبلوماسي، قد تضطر إسرائيل للتدخل العسكري في لبنان، رد بتأكيد استعداد فرنسا للتدخل العسكري هناك لحماية مواطنيها في حال نشوب الحرب بين إسرائيل والحز.ب.

تأتي زيارة وزير الخارجية الفرنسي سيجورني إلى إسرائيل اليوم ضمن سلسلة لقاءات مع عدد من القيادات السياسية البارزة في البلاد.

بعيداً عن فرنسا، أغار الطيران الحربي الإسرائيلي، الإثنين على  منزل في اطراف بلدة شيحين، كما اغار على  بيت ليف واطراف الناقورة.

وأفادت معلومات “mtv”، بسقوط أيضاً ثلاثة قتلى من حركة أمل جراء الغارة الإسرائيلية على بيت ليف، كما أصيب شخص أخر بالغارة على الجبين.، وفقاً للوكالة الوطنية للإعلام.

وشن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة استهدفت منطقة الطوفا في ميس الجبل.

اقرأ ايضاً: هوكشتاين وخطّة على مرحلتين لإبعاد “الحز.ب” من الحدود

المصدر:
العربية

خبر عاجل