#adsense

خاص ـ هاني مسالخي مات على الطرقات.. “لإنشاء مصحات عقلية تابعة للدولة”

حجم الخط

 

خاص ـ هاني مسالخي مات على الطرقات.. "لإنشاء مصحات عقلية تابعة للدولة"

هزّ خبر وفاة شقيق الصحفية حنان مسالخي هاني مسالخي لبنان والذي كان يعاني من مرض الفصام. مرض الفصام يعني اضطراب عقلي مزمن وشديد يؤثر على طريقة تفكير الشخص وشعوره وسلوكه، كما قد يسمع المصابون به أصواتًا غير موجودة، أو قد يعتقدون أن أشخاصًا آخرين يحاولون إيذاءهم.

فريق موقع “القوات” تواصل مع الزميلة مسالخي التي عبّرت عن ألمها إزاء فقدان شقيقها التي لم تتركه منذ تشخيص إصابته بمرض الفصام، وهي رافقته طوال مسيرة العلاج، حتى وأنها كانت تهتمّ لأدق تفاصيل صحته خصوصاً بعد وفاة والديها.

مسالخي توضح أن شقيقها كان بحاجة إلى علاج فوري في مستشفى للأمراض العقلية كون حالته كانت متطورة جداً والأدوية لم تعد تنفع وهو بحاجة إلى علاج مكثّف في غرفة معزولة لفترة معيّنة لتستقرّ حالته.

تقول: “حاولت مراراً إدخاله إلى المستشفى ولكن بسبب الكلفة المرتفعة جداً لم أستطع إدخاله إلى المستشفى خصوصاً في هذه الظروف الصعبة التي تعاني منها البلاد، وناشدت عدداً كبيراً من المسؤولين والأشخاص ولكن تعذّر إدخاله، فأنا لا أترك أخي مهما كان الثمن”.

تضيف مسالخي: “في ظل ارتفاع تكاليف المستشفيات في هذه الأيام من الصعب على أي مواطن إدخال أي فرد من العائلة إلى مستشفى جامعي في بيروت كون ذلك يتطلب أموالاً طائلة أضف إليه لا يوجد غرفاً فارغة في مستشفيات الأمراض العقلية كونها قليلة جداً”.

كما تشير إلى أن المشكلة ألا مصحات تابعة للدولة اللبنانية أو لجهات دولية لدعم الصحة العقلية على الرغم من حاجة عدد كبير من اللبنانيين لعلاج نفسي كوننا نعاني كلنا من القلق والاكتئاب ما يؤدي إلى مشاكل واضطرابات نفسية.

تتابع: “حاولت قدر المستطاع مساعدة أخي ولكنني عجزت في النهاية ولم يبقَ أمامي أي حلّ ضمن الوسائل المتاحة، فمن غير المقبول أن يموت أشخاص يعانون من اضطرابات عقلية بسبب عدم قدرة الدولة على تأمين علاج لهم، كما وأنه لا يوجد اليوم جمعيات تُعنى بالمرضى العقليين”.
تضيف مسالخي: “المواطن في لبنان اليوم يدفع ضرائب وينتخب فقط ولا يملك الحق بالحياة ولا يملك كرامة وهذا مؤسف فالدول المجاورة تعتني بهذا النوع من الأمراض أما في لبنان فلا قيمة لصحة الإنسان النفسية والعقلية”.
جدير بالذكر أن تقرير الطبيب الشرعي أفاد بأن شقيق مسالخي توفي لأسباب طبيعية ناجمة عن توقف قلبه بعد اخذ عينة من دمه وان الحقنة الموجودة في يده كان قد أخذها من المستشفى بعد هروبه منها.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل