#dfp #adsense

هوكشتاين لم يمُرّ.. وزير الخارجية الفرنسي: الـ1701 فوراً

حجم الخط
هوكشتاين لم يمرّ.. وزير الخارجية الفرنسي: الـ1701 فوراً
آموس هوكشتاين

عاد كبير مستشاري الرئيس الأميركي لشؤون الأمن والطاقة آموس هوكشتاين الى واشنطن أمس الإثنين عقب زيارة خاطفة لإسرائيل، كما وأن هوكشتاين لم يمر في بيروت كما تحدث البعض، ما قد يدلّ على أن تسوية تبريد الجبهة الجنوبية وتهدئتها ووقف القصف والنار عليها إيذاناً بانطلاق الديبلوماسية والمفاوضات لم يحن أوانها بعد.

ويرصد المسؤولون اللبنانيون بعدما ثبت لهم أن هوكشتاين لن يحضر الى بيروت ما سينقله اليهم اليوم وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه الذي يتوقع ان يشدد على تطبيق القرار 1701 ومنع تمدد الحرب الإسرائيلية كما فعل هوكشتاين في آخر زيارة له.

ومعلوم ان سيجورنيه يزور بيروت للمرة الأولى بصفته رأس الديبلوماسية الفرنسية بعد زيارات لكل من مصر والاردن واسرائيل ورام الله، من دون استبعاد ان يحمل الى لبنان تحذيراً متقدماً من عملية إسرائيلية إذا استمرت المواجهات مع “الحز.ب”.

ووفق مراسل “النهار” في باريس ان من الرسائل التي يحملها وزير الخارجية الفرنسي العمل على وقف اطلاق النار وعدم التصعيد والمطالبة بحل ديبلوماسي بين لبنان واسرائيل وضبط النفس والكف عن التصعيد ما يشبه كافة التحذيرات التي قام بها السفراء سابقاً ومنهم هوكشتاين. وسيشدد سيجورنيه خلال جولته على المسؤولين اللبنانيين على الحاجة الى ايجاد حل ديبلوماسي بين لبنان واسرائيل وسيحذر المراهنين على تصعيد التوترات في المنطقة ويبلغهم قلقه البالغ ازاء الوضع على الحدود بين لبنان واسرائيل، وسيعرض التحركات التي تقوم بها باريس كي لا يزداد الوضع سوءاً.

وسيدعو الى الالتزام بالمحافظة على أمن القوات الدولية “اليونيفيل” لتمكينها من ممارسة دورها بالكامل وتطبيق القرار 1701 بكل مندرجاته لتحقيق السلام والامن، وهو الناظم لتحيد الحدود البرية ووقف الاعمال الحربية. ويتوقع ان يختم وزير الخارجية الفرنسي زيارته لبيروت بمؤتمر صحافي في مطار رفيق الحريري الدولي قبيل مغادرته بيروت.

وسارعت مصادر سياسية معنية الى تبديد اجواء التفاؤل السائدة في تل ابيب، كاشفة ان الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين لم يعلن عزمه زيارة لبنان بعد انتهاء محادثاته في تل ابيب، ما لم يكن يحمل مقترحاً جديداً. ذلك ان المقترح السابق الذي كان حمله إلى السلطات اللبنانية في زيارته الأخيرة لم يلق اجوبة واضحة، خصوصاً ان “الحز.ب” رفض إبلاغ هوكشتاين أي جواب قبل وقف النار في غزة. ورغم الكلام الاسرائيلي عن رفض ربط الساحة الجنوبية بالساحة الفلسطينية، فإن المصادر عينها أكدت ان لبنان تبلغ رسمياً ان اي وقف للنار في غزة سيقابله وقف العمليات في الجنوب. وهو ما سبق وأعلنه الحز.ب.

المصدر:
النهار

خبر عاجل