
أسفت الدائرة الإعلاميّة في حزب “القوات اللبنانية” شديد الأسف لاستخدام بعضهم للوسائل الإعلاميّة كمنابر لتشويه الوقائع والتعمية عن الحقائق بدلًا من أن تكون منابر دفاعًا عن الحقّ وإظهارًا للحقيقة.
وقالت في بيان: “لا نستغرب أن يعمد موقع “ليبانون ديبايت” إلى التضليل الذي اعتاد عليه في سياق سياسة تحريض يلجأ إليها غبّ الطلب، وآخر ما أقدم عليه مقالة بعنوان “الاشتراكي وأمل والقوات وميقاتي يبتزّون الشركات”، وهذا كلام منافق وكاذب ومعيب، فيما كان الأولى بالموقع، لو كان يعمل في الإطار المهني، ان يثير المسألة التي تطرّق إليها إنما أن يستصرح بالمقابل الكتل المعنية بهدف تبيان الوقائع كما هي”.
أضافت: “فالخطيئة التي ترتكبها بعض الصحافة أنّها تعمد إلى التزوير وترتكب خطيئة التضليل المتعمَّد لاعتبارات واضحة ومكشوفة ومعيبة”.
ويبقى أنّ ما أورده الموقع في مقالته المشار إليها أعلاه لا يمُّت إلى الواقع والحقيقة بصلة، ويندرج في سياق التزوير المكشوف والكذب المفضوح.